كل ما يخطر على بالك من برامج
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 

 7 مؤبداً لا تثني عائلة القسامي الأسير عبد الله البرغوثي عن الأمل بيوم يتغير فيه الحال

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مهدي



عدد المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 20/02/2009

7 مؤبداً لا تثني عائلة القسامي الأسير عبد الله البرغوثي عن الأمل بيوم يتغير فيه الحال Empty
مُساهمةموضوع: 7 مؤبداً لا تثني عائلة القسامي الأسير عبد الله البرغوثي عن الأمل بيوم يتغير فيه الحال   7 مؤبداً لا تثني عائلة القسامي الأسير عبد الله البرغوثي عن الأمل بيوم يتغير فيه الحال Icon_minitimeالأحد مارس 08, 2009 6:18 am

67 مؤبداً لا تثني عائلة القسامي الأسير عبد الله البرغوثي عن الأمل بيوم يتغير فيه الحال

القائد الأسير عبد الله البرغوثي في زنزانة منفردة وتحت الكاميرات لا يزال يحمل
فكر الشجاعة وطول النفس والإيمان الكبير بالله

7 مؤبداً لا تثني عائلة القسامي الأسير عبد الله البرغوثي عن الأمل بيوم يتغير فيه الحال Bargothi3
رام الله - خاص
بعد اعتقاله بشهر، قررت أم أسامة العودة الى بيت ريما، قريتهم ومكان سكنهم الأول، حيث بيت مليء بفوضى الجنود ينتظرها، عندما وصلت بعد غياب استمر أكثر من 15 عاما، ساعة واحدة فقط بعد عودتها، وكان الجنود يحاصرون منزل عائلتها، أخضعوها لتحقيق طويل..أخبروها في نهايته،" لن تشاهدوا عبد الله طيلة حياتكم، وسيلقى في زنزانة انفرادية لن يرى منها الشمس.. وستعيشون على حسرة زيارته دون أن يسمح لكم بذلك، وسيواجه حكماً لن يخرج بعده من سجنه أبدا..".
اليوم وبعد أكثر من عام ونصف على النطق بحكم وصل إلى 67 مؤبداً، وبعد أن هدم منزله، وتشردت عائلته في منازل بالإيجار، يحتجز القائد القسامي عبد الله البرغوثي، صاحب أكبر ملف أمني في تاريخ الدولة العبرية، كما وصفته المخابرات الصهيونية، في زنزانة انفرادية في زنازين " أوهالي إيكدار" بسجن بئر السبع، دون أن يستطع أحد من عائلته أو أقاربه زيارته، ودون أن يحق له النظر الى وجوه الناس، ومع بعض الكاميرات التي تتحرك نحوه في كل اتجاه...وسط شكوك بأن تلك المتحركات تحمل في طياتها إشعاعات قد تودي بحياته..والقليل من المحامين الذين يستطيعون زيارته كل حين، يؤكدون أنه ورغم ظروف هيئت لكل شيء ما عدا الإنسان، يعيش تحتها...لا زال عبد الله البرغوثي يحمل الفكر ذاته، فكر الشجاعة وطول النفس..والإيمان الكبير بالله..
" لطالما كان كذلك.."، تبدأ زوجته الحكاية.." عبد الله البرغوثي صاحب العقلية الفذة، والقلب الكبير الحنون، وأكثر من يحمل هم الدين و القضية.. كان ينتظر الاستشهاد يوما بيوم، ولم يؤخره عنه سوى القدر"..تقول أم أسامة.. سنقص الحكاية منذ البداية..
البعيد القريب..
ولد عبد الله غالب عبد الله البرغوثي 33 عاما في الكويت عام 1972، وشب خلالها على التعلق بذاك الوطن البعيد القريب في نفسه، كان يخطط دوما رغم صغره للعودة، " هذه البلاد ليست لنا، وسنعود لأن هناك ما ينتظرنا.." لسانه حاله دائما..ولكن هذا الأمر لم يثن عزيمته، فقبيل رحيله وعائلته عائداً إلى الأردن في أعقاب حرب الخليج، استطاع تفريغ طاقاته الجهادية المبكرة في صد القوات الأمريكية التي أتت غازية الى الكويت عام 90، مما حدا بالسلطات المحلية لاعتقاله وتعذيبه في سجونها لمدة جاوزت الشهر، وبمجرد خروجه عادت الأسرة الى الأردن ليكرس وقته في حينها لإنهاء الثانوية العامة، وبالفعل حصل على معدل مرتفع وقرر على إثرها السفر الى كوريا حيث بدأ عام 1991 بدراسة الأدب الكوري بعد إتقانه للغة، ومن ثم بدأ دراسة الهندسة الإليكترونية، حلمه القديم، دون أن يستطيع إنهاءها، وقرر العودة مرة أخرى الى الأردن وعندها بدأ لعمل كمهندس صيانة في إحدى الشركات، واستطاع في أعقابها عام 98 الحصول على عقد عمل مع إحدى الشركات الفلسطينية في القدس، وبذلك راح الحلم يقترب أكثر فأكثر نحو الوطن.. وتزوج عبد الله البرغوثي عام 98 في الفترة ذاتها التي عاد بها الى قريته بيت ريما، وهناك شرع بتأسيس عائلة ستعيش معه أيامه المرة قبل الحلوة كما يقال..
تقول زوجته أم أسامة:" لم يكن عبد الله يحمل بطاقة هوية فلسطينية لأن عائلته كانت قد فقدت المواطنة أثناء وجودها في الكويت، ولكنه استطاع القدوم الى فلسطين عن طريق تصريح الزيارة، وقرر بعدها " أن العودة أمر مرفوض..وأنه لطالما حلم بالوصول الى فلسطين، ولن يتركها بعد أن سكنته وسكنها..".
الاعتقال الأول...والعملية الأولى
بدأت رحلة القائد عبد الله البرغوثي، مع الاعتقالات والعمل الجهادي بمجرد بدء انتفاضة الأقصى، ففي آب 2001 كانت مخابرات السلطة تطالبه بتسليم نفسه بينما كان يعمل في نابلس في إحدى شركات تركيب اللواقط الفضائية، وتروي أم أسامة تلك الحادثة قائلة:" كان عبد الله يتنقل من رام الله الى نابلس بواسطة هويات مزورة لشخصيات معروفة وغير معروفة، وقد خدمته هذه البطاقات كثيرا، وعندما حضرت المخابرات الفلسطينية الى منزلنا من أجل مطالبته بتسليم نفسه، كان يظن الأمر لا يعدو كونه تحقيقا في أمر البطاقات المزورة، لكن عندما وصل إليهم كانت الأمور تتخذ منحى آخر، حيث وصلت لديهم معلومات مؤكدة عن نشاطات يقوم بها عبد الله البرغوثي في إطار الجناح العسكري لكتائب عز الدين القسام، وأنه بصدد الإعداد لمجموعة من العمليات الخطرة.."، وتضيف الزوجة:" تعرض عبد الله وشقيقه بلال في سجون الأمن الوقائي لتحقيق قاس، فعلى سبيل المثال كان يغطى رأسه بكيس أسود لفترات طويلة، بالإضافة الى الضرب والتهديد...وفي يوم اعتقاله في التاسع من آب 2001، وقعت عملية " سبارو " الاستشهادية، تلك التي اتهمته المخابرات الصهيونية أنها الأولى التي سعى لتدبيرها من أجل الانتقام لمقتل قادة حماس في نابلس جمال منصور وجمال سليم.."، أخبر زوجته فيما بعد:" كان نفسي بس أسمع أخبار...كي أشهد ردة فعلهم المجنونة..".
لم يعد .. منذ ذلك اليوم
وبعد أقل من شهر أطلق سراح عبد الله البرغوثي من سجون السلطة، كان هذا في منتصف أيلول 2001 تقريبا، تقول أم أسامة:" لم يعد عبد الله منذ ذلك الحين الى البيت، فقد أصبح مطلوبا لقوات الاحتلال، ولم نعرف عنه شيئا الا بعد فترة طويلة..". وقد عرف عن البرغوثي أنه صاحب أعلى احتياطات أمنية مرت على مخابرات الاحتلال، فبالرغم من ملاحقة العائلة المستمرة، مراقبة كل شاردة وواردة في بلدته، لم تستطع سلطات الاحتلال تسجيل أية ملاحظة قد تقود الى التعرف على مكانه،: بعد نحو الشهر من غيابه، وصلتني رسالة مشفرة عبر الجوال، وقد استطعت بعدها تحديد مكانه.."، تقول زوجته، وتضيف:" علمنا أن أمر عودته الى المنزل دون مخاطر أمنية قد تودي بحياته فأصبح في عداد المستحيل، لذلك قررت حمل أطفالي تالا وأسامة واللحاق به، رغم كافة المخاطر التي قد تؤدي اليها خطوة من هذا القبيل..".
7 مؤبداً لا تثني عائلة القسامي الأسير عبد الله البرغوثي عن الأمل بيوم يتغير فيه الحال Bargothi44
تتابع أم أسامة..:" بالرغم من كل شيء عشت مع زوجي وأطفالي أكثر من 15 شهرا تحت حياة المطاردة، لكنها كان أجمل أيامنا، واستطاع خلالها عبد الله أن يثبت ذكاءه وتميز عقليته، وحسه الأمني العالي.."، حيث كان البرغوثي قد عمل على استئجار أكثر من شقة في مدينة رام الله، ولكن في مناطق مختلفة، وراح يتنقل ببطاقات هوية غير حقيقية، " الذي ساعده كثيرا أنه لم يكن مألوف الوجه بالنسبة لأهالي رام الله، ولم يكن من أصحاب المعارف الكثيرة، ولا يختلط بالناس، حتى إننا لم نتعرف على جيراننا في الشقق التي كنا نسكنها، وكان الشاب الذي يشكل نقطة التقائنا واتصالنا مع العالم الخارجي هو الشهيد سيد شيخ قاسم، مرافقه الخاص، والشخص الوحيد الذي كان زوجي يضع ثقته به والذي كان يؤمن لنا كل ما نحتاجه للبيت.." تقول أم أسامة..
سجله البطولي..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
7 مؤبداً لا تثني عائلة القسامي الأسير عبد الله البرغوثي عن الأمل بيوم يتغير فيه الحال
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الحنان :: ღღ مًًنْْتُُِِِِّّْْدًًٍٍى قٌٌٍٍضًًٍٍيََة فْْلسٌٌِِِِّّطُُْْيََنْْ ღღ-
انتقل الى: