كل ما يخطر على بالك من برامج
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 

 عائلة المجاهد المطارد منير الحروب ...

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مهدي



عدد المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 20/02/2009

عائلة المجاهد المطارد منير الحروب ... Empty
مُساهمةموضوع: عائلة المجاهد المطارد منير الحروب ...   عائلة المجاهد المطارد منير الحروب ... Icon_minitimeالأحد مارس 08, 2009 6:12 am

من قصص البطولة والفداء

عائلة المجاهد المطارد منير الحروب ...
أبناء متفوقون رغم مرارة المطاردة
عائلة المجاهد المطارد منير الحروب ... Moner
الخليل – تقرير خاص:
وقفت( رهام) منير الحروب، أربع سنوات، تحاجج أمّها حول شخصية والدها وسألتها: "لماذا لا يأتي أبي إلى البيت مثل عمّي؟؟؟"، وسألتها: "بابا يشبه مين؟؟".. وكانت وقتها تقف أمام حافلة باص وعندما نزل منها رجلٌ لا تعرفه (أم معاذ) ركضت رهام نحو أمّها وقالت لها: "ماما هل هذا هو بابا".
هكذا تختلط الأمور أمام أطفال الشابّ الهادئ الذي اختفت معالمه من ذاكرتهم.. فمنذ 6/4/2001 خرج منير الحروب من منزل عائلته بعد الاجتياح الأخير لمدينة "دورا" في محافظة الخليل ولم يعدْ ولم يشاهده أحد... ويحلم أطفاله الخمسة: معاذ وأريج وولاء وعبد الحميد ورهام، بأن تلتقي عيونهم بعيون من سهروا على حدود الوطن أملاً أنْ يعود الوطن. فلا هم عادوا ولا عاد الوطن، وظلّت القلوب الصغيرة دامية متعلّقةً بالنوافذ والأبواب تنتظر من يحضنها ويهدهد ضلوعها الغضة.
ولا كلّ الأُسَر..
لم تعشْ المواطنة عبير مشارقة، زوجة المطارد منير الحروب، يوماً واحداً بدون مراقبة الشارع تحسّباً من قدوم الجيش للبحث والتفتيش عن منير. فمنذ اليوم الأول لزواجها كانت دوريات الاحتلال تبحث عن زوجها لاعتقاله، وفي إحدى المرات تقول أم معاذ استدعاها ضابط المخابرات الصهيونيّ المدعوّ "هيرز"، وكانت حاملاً في الشهر التاسع، وقام بإخضاعها للتحقيق وأمر باعتقالها لعدّة ساعاتٍ بهدف الضغط على زوجها ليسلّم نفسه.
وتضيف أنّ ضابط المخابرات أخذ يهزأ بها ويقول لها: "شو عاجبك في هالجوازة؟ هيك أحسن لا تشوفيه ولا يشوفك؟!"، ولما قالت له "هذا أمر يزيدني شرفاً"، قال: "سأجعلك تندمين وسأقتله لك"، فقالت له: "شرفٌ آخر نرتفع إليه ندخل به الجنة بلا عذاب".
وعلى ذلك الحال ظلّت المواطنة الحروب تتنقل من مكانٍ إلى آخر ومن بيتٍ إلى آخر حتى بلغ بها الأمر أنْ تسكن أكثر من 20 منزلاً خلال أشهر قليلة خلال مطاردة زوجها إبّان قدوم السلطة الفلسطينية.
اعتقالات السلطة:
وتقول أم معاذ إنّ منيراً اعتُقِل أكثر من خمس مراتٍ لدى الاحتلال الصهيوني، أمضى معظمها أحكاماً إدارية، واعتُقِل لدى السلطة الفلسطينية وأضرب عن الطعام لدى السلطة في سجن أريحا لمدة خمسين يوماً، وكان معه في المعتقل الشهيد القائد عبد الله القواسمي، والمعتقل في سجون السلطة هشام الشرباتي، وكان سبب الإضراب حتى يتمّ نقلهم من سجن أريحا إلى معتقل الخليل (العمارة) سيئ الصيت لتخفيف المعاناة عن أطفالهم من عناء السفر.
وبعد الإفراج عنه من سجون السلطة كان يعيش يوماً مع أطفاله وأياماً في المطاردة، حتى إنّ أطفاله لا يستطيعون قط تمييز صورته.
وتقول أم معاذ إنّ سلطات الاحتلال وجّهت لـ"أبو معاذ" العديد من التهم بناءً على اعترافاتٍ من معتقلين، وقد تراكمت عليه الاعترافات باعتباره نقطةً محروقة ولم تقدم ضدّه اتهاماتٌ بناءً على اعترافاتٍ منه.
ويبلغ أبو معاذ من العمر 36 عاماً وله من الأبناء معاذ وهو في الصف الثالث ابتدائيّ، وأريج في الصف الثاني الابتدائي، والتوأمان عبد المجيد ورهام 4 سنوات، وولاء 3 سنوات.
الأمل معدوم:
ويقول معاذ (10 سنوات) إنّه فقد الأمل في أنْ يلتئم شمل عائلته مرة أخرى، ويطالب السلطة الفلسطينية أنْ تعمل بجدٍّ من أجل تأمين حياةٍ طبيعية لعائلات المطاردين.. وتقول الطفلة أريج لوالدها: "نحن بخير يا أبي.. انتبه لنفسك"، وتطالب "أبو مازن" بالإيفاء بوعده للمطاردين وأنْ يؤمّن لهم منطقة آمنةً يسكنون فيها حتى يتسنّى لهم لقاء والدهم. وتقول لوالدها أنْ ينتبه لنفسه ويحذر من غدر الغادرين. وتقول إنّ معدّلها لهذا العام ممتاز جداً، وهي متفوّقة في دروسها ولا ينقصها سوى مشاهدته، وأن يقوم هو بتدريسها دروسها وتربيتهم أو حتى يضربهم..
ويضيف معاذ أنه أيضاً متفوّقٌ وقد حصل على تقدير ممتازٍ وهو من الأوائل في مدرسة الرازي الأساسية في مدينة "دورا"، ويَعتبِر معاذ والده قدوةً له بالإضافة إلى الأستاذ خليل أبو مقدم. ويقول معاذ لوالده: "لا تقلق يا والدي، نحن متفوّقون وبالرغم من عدم وجود أملٍ في حماية السلطة لوالدنا".. ويحب معاذ أنْ يصبح مستقبلاً متخصّصاً في مادة الكيمياء مثل والده ويحبّ القائدين الشهيدين الياسين والرنتيسي وكافة شهداء فلسطين.
وتضيف أريج (أختنا في الله كما قالت) إنّها تنصح السلطة عدم إراقة الدماء، أمّا عبد المجيد منير الحروب (3 سنوات) فهو يريد أنْ ينتمي لحركة حماس.. وتقول أم معاذ إنّ عبد المجيد لا يحب أن يذكر أحداً كلمة الحروب أمام الجيش الصهيوني حتى أنّه يعتقد أنها مطلوبة للجيش، وأنها سبب قدوم الجيش باستمرارٍ لتفتيش منزلهم.
مراقبة المنزل:
وتقول أم معاذ إنّ البيت مراقبٌ باستمرار وتشعر طوال أربعة وعشرين ساعة أنّ هناك أناساً يراقبونهم، حتى أثناء ذهابها للجامعة تشعر بأنّ فتياتٍ يراقبنها ويتنقّلنَ خلفها من مكانٍ إلى آخر.
وتضيف: "في كثيرٍ من المرات كان الجيش يفاجئنا ويدخل المنزل ويُجري تحقيقاً معنا وخاصةً أنا والصغير معاذ، بالإضافة إلى (أبو منير)".. وتوجّه أم معاذ رسالةً للسلطة الفلسطينية تقول فيها: "لماذا لا تعمل بجدٍّ على توفير الأجواء الآمنة للمطاردين ولماذا بقيت قضيّتهم عالقة حتى الآن؟!".. وتوجّه كلامها لـ(أبو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عائلة المجاهد المطارد منير الحروب ...
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الحنان :: ღღ مًًنْْتُُِِِِّّْْدًًٍٍى قٌٌٍٍضًًٍٍيََة فْْلسٌٌِِِِّّطُُْْيََنْْ ღღ-
انتقل الى: