كل ما يخطر على بالك من برامج
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 خطف الرهائن وقتلهم في العراق

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عميد الحب



عدد المساهمات : 39
تاريخ التسجيل : 20/02/2009

مُساهمةموضوع: خطف الرهائن وقتلهم في العراق   الجمعة فبراير 20, 2009 7:54 am

خديجة بن قنة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مشاهدينا الكرام يعوذ عليَّ يا أبا أسامة أن أكون أول من يخلفك على هذا الكرسي ويؤلمني كما يؤلم غيري الكثير ألا نراك مرة أخرى تعتلي هذا
المنبر، في رفقة ورثة الأنبياء ومعلمي الناس الخير إلا أنه حكم الله ولا راد لقضاء الله فلسنا نقول إلا ما يرضي ربنا إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم آجرنا في مصيبتنا واخلف لنا خيرا منها ونسأل لك يا ماهر المولى سبحانه أن يجمعك مع الذين أنعم عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحَسُن أولئك رفيقا، كما ندعوه سبحانه أن يجمعنا وإياك وإياكم في أعلى عليين إنه على ذلك قدير، باهتة أبا أسامة كلماتنا فيك كما هي باهتة أيامنا بغيابك وحسبُنا أنك إذ حانت منيتك في الحادي عشر من سبتمبر فكانت تلك فاجعتنا فإنك التحقت بالرفيق الأعلى في ليلة الإسراء والمعراج فكانت تلك بشرانا وإذا كان مكانك بيننا قد خلى برحيلك فإن لك مكانا في القلوب لن يشغله سواك وما أصدقه ذلك الشاعر حين قال:


سيظل حبك في القلوب مسطرا وسناك في الألباب واسمك في الفم



فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي عايشت المرحوم ماهر عبد الله وخبرته لسنوات على منبر هذا البرنامج وخارج المنبر البرنامج هل من كلمة للمرحوم ماهر عبد الله؟


وفاة ماهر عبد الله

يوسف القرضاوي: بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والعاقبة للمُتقين وأزكى صلوات الله وتسليماته على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن دعا بدعوته واهتدى بسنته وجاهد جهاده إلى يوم الدين، أما بعد فأبدأ بقول الله تبارك وتعالى {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ المَوْتِ وإنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وأُدْخِلَ الجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ومَا الحَيَاةُ الدُّنْيَا إلاَّ مَتَاعُ الغُرُورِ} لا يسعني في أول حلقة آتي إليها بعد غيبة أخي العزيز ماهر رحمه الله إلا أن أعزِّي أسرته الصغيرة زوجته وأولاده وإخوانه وأن أعزِّي أسرته الكبيرة أسرة الجزيرة وأن أعزِّي أصدقاءه وأحباءه في بلاد شتى وأن أعزِّي نفسي فيه أيضا فأنا أول من يُعزَّي فيه فالإنسان يُسأل يوم القيامة عن صحبة ساعة فكيف بصحبة دامت سنين كان فيها هذا الأخ العزيز يحاورني وأحاوره على هذه المنصة وكان كثيرا ما لا يُحضِّر لحلقته ومع هذا كان يديرها بمهارة كأن له من اسمه نصيبا يُديرها بذكائه ومخزون قراءاته التي يستطيع بها أن يولِّد الأسئلة وأن يطرح الأفكار ولذلك كان له معجبون ومحبون في أنحاء العالم من تقديم هذا البرنامج الذي كتب الله له القبول في قلوب المسلمين خصوصا الناطقين بالعربية في أنحاء العالم، كان آخر عهدي بالعزيز ماهر يوم الخميس قبل وفاته التقينا على غداء دعانا إليه السفير اليمني في الدوحة ودعا عددا من الأخوة من ضيوف قطر في المؤتمر القومي العربي وتحدثنا عن هذه الحلقة التي كانت سُتذاع في الأحد الماضي وعن موضوعها واتفقنا عليه وقال لي سأتصل بك في يوم السبت لنتحدث عن التفاصيل ولم يتصل يوم السبت فقد كان مشغولا بالضيوف وكان يقوم لهم بخدمات ومهام كثيرة رحمه الله ومضى ذلك اليوم وفي اليوم التالي يوم الأحد جاءتني زوجتي أم محمد قابلتني باكية ففزعت قلت لها ماذا؟ قالت أحسن الله عزاءك في ماهر عبد الله لقد توفي في حادثة لم يسعني أن أقول إلا.. إلا أن أقول إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون كما علمنا الله عز وجل {الَذِينَ إذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إنَّا لِلَّهِ وإنَّا إلَيْهِ رَاجِعُونَ} لقد مات ماهر في حادثة وهو ملأ السمع والبصر كان ذاهبا في حاجة من حاجات أحد إخوانه لم يكن ذاهبا في مصلحة شخصية والنبي عليه الصلاة والسلام يقول: "من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته" وشاء الله له أن ينال هذا النوع من الشهادة، النبي عليه الصلاة والسلام قال لأصحابه: "ما تعدون الشهداء فيكم قالوا من قتل في سبيل الله فهو شهيد قال إن شهداء أمتي إذا لقليل" ثم عَد من الشهداء مَن قتل في وباء الطاعون مَن قتل غريقا مَن قتل في الحريق مَن قتل في الهدم حتى المرأة التي تموت وهي تلد عدَّها النبي صلى الله عليه وسلم في الشهداء فكل مَن مات في حادثة من هذه الحوادث فهو شهيد الفقهاء قسَّموا الشهداء إلى ثلاثة شهيد الدنيا والآخرة وهو الذي يموت في المعركة مع الأعداء ويُقتل في سبيل الله فهذا شهيد في الدنيا معنى له أحكام في الدنيا لا يُغسَّل ولا يُكفَّن ويدفن في ثيابه وهناك شهيد الدنيا يعني يموت في المعركة ولكن ليس له نية، نية الجهاد في سبيل الله يعني قاتل للرياء للمغنم للعصبية لأي شيء من هذا فهو في الدنيا شهيد ولا يُغسَّل ولا يُكفن ولكن في الآخرة لا نصيب له لآن الأعمال بالنيات وهناك شهيد الآخرة من نوى الشهادة ولم تتح له يقول النبي عليه الصلاة والسلام "من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وأن مات على فراشه" ومَن مات في حادثة من الحوادث فهو شهيد في سبيل من شهداء الآخرة، أخونا ماهر كان من هؤلاء الشهداء كتب الله له هذه وإن لنا أيها الأخوة والأخوات المشاهدين والمشاهدات لعبرة من هذا الموت المفاجئ الناس يستبعدون الموت ويُخططون لحياتهم سنين تطول أو تكثر ولا يخطر في بالهم ما قاله الشاعر:

كل أمرؤ مصبحا في أهله والموت أدنى من شراك نعله

تزود من التقوى فإنك لا تدري إذا جن ليل هل تعيش إلى الفجرِ

كان ابن عمر رضي الله عنه يقول "إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء وخذ من حياتك لموتك ومن صحتك لسقمك" هذه عبرة والعبرة الثانية أن يدخر الإنسان لنفسه ما يستطيع أن يلقى الله به وهو مطمئن القلب مطمئن شرح الصدر يقول الشاعر:

وما من كاتب إلا سيبلى ويبقى الدهر ما كتبت يداه

فلا تكتب بخطك غير شيء يسرُّك في القيامة أن تراه

كل منتج ثقافي مما يقرأ أو يسمع أو يشاهد لا تفعل شيئا من هذا إلا ما يسرك في القيامة أن تراه وإلا كان وابلا عليك، نسأل الله عز وجل لأخينا العزيز ماهر أن يغفر له ويرحمه ويُسكنه الفردوس الأعلى ويتقبله في الصالحين ويجزيه بالحسنات إحسانا وبالسيئات عفوا وغفرانا ويحشرنا معه مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحَسُن أولئك رفيقا.


الفرق الشرعي بين الأسر والترويع

خديجة بن قنة: مشاهدينا تحفل يوميا الجرائد والصحف وقنوات التليفزيون في العالم بأخبار وتعليقات عن عمليات اختطاف الرهائن والقتل والذبح والتمثيل بالجثث كما نرى في العراق بسبب الوجود الأجنبي في العراق وكما حدث في أوسيتيا الشمالية من احتجاز للرهائن وقتل المئات منهم بحجة الوجود الروسي في الشيشان، لا يملك المرء أمام ما يشاهده من فظائع يوميا إلا أن يتساءل عن علاقة كل ما يحدث بالإسلام خصوصا أن الكثير من الجماعات ذات الصبغة الإسلامية تقوم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
خطف الرهائن وقتلهم في العراق
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الحنان :: ღღ مہٌنتہٌدى الہٌشہٌريعہٌة والہٌحيہٌاةღღ-
انتقل الى: