كل ما يخطر على بالك من برامج
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الإسلام واستعمالات الإنترنت

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عميد الحب



عدد المساهمات : 39
تاريخ التسجيل : 20/02/2009

مُساهمةموضوع: الإسلام واستعمالات الإنترنت   الجمعة فبراير 20, 2009 7:51 am

خديجة بن قنة: مشاهدينا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نجلس كل يوم أمام جهاز صغير أسمه الكمبيوتر نجوب العالم طولا وعرضا عبر شبكة الإنترنت نتحدث بالصوت والصورة إلى أناس نعرفهم وآخرين لا نعرفهم في أقاسي العالم فهل نحسن مخاطبتهم؟ وهل نحسن استعمال هذه الوسيلة العلمية بما يخدم الإنسان والإسلام؟ أجمل ما في الإنترنت أنه باب مفتوح للجميع في هذا العالم الصغير لكن أسوأ ما فيه أيضا أنه باب مفتوح للجميع ونقطة القلق تبدأ وتنتهي عند درجة الرشد في استعماله. فما الذي يكمن للمسلمين في هذا الحيز الواسع هل هو شر عظيم أم خير عميم؟ وهل كثرة المواقع الإسلامية على شبكة الإنترنت في السنوات الأخيرة يخدم الدعوة الإسلامية؟ ولماذا أصبحت بعض المواقع على الإنترنت منبرا لبث الرعب والعنف ونشر الحقد والكراهية عبر صور الذبح وقطع الرؤوس ودعوات التكفير واستعداء الآخرين؟ ألا تتخذ بعض التنظيمات من الجماعات والجماعات من هذه الشبكة ساحة للحرب والاتصال وتجنيد الأتباع؟ لكن في المقابل لماذا توظف بعض المواقع للإساءة إلى الإسلام وتحريفه وتشويه وشن حملات العداء والاعتداء على المسلمين وعلى الإسلام؟ وكيف يمكن حماية المسلم من المواقع التي تدعوا إلى الفساد والجنس والإباحية؟ موقف الشريعة من الإنترنت وترشيد استعماله هو موضوعنا اليوم مع فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي، أهلا بك فضيلة الشيخ؟



يوسف القرضاوي: أهلا بكِ يا أخت خديجة.


موقف الإسلام من استخدام التقنيات الحديثة

خديجة بن قنة: نبدأ فضيلة الشيخ باستثمار واستغلال المسلمين لهذه الشبكة الواسعة المسماة الإنترنت هذا الإنترنت أو هذه الشبكة أصبحت اليوم جزء أساسيا وضروريا في حياتنا اليومية ما موقف الإسلام من استخدام التقنيات الحديثة منها الإنترنت وما هي حدود التحليل والتحريم في استعمالات الإنترنت؟



يوسف القرضاوي: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا وإمامنا وأسوتنا وحبيبنا رسول الله وعلى أهله وصحبه ومن أتبع هداه {رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَداً} {رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إذْ هَدَيْتَنَا وهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إنَّكَ أَنتَ الوَهَّابُ} وبعد فيقول الشاعر العربي والليالي من الزمان حبالا مثقلات يلدن كل عجيب. والقرآن الكريم يشير إلى هذه العجائب التي تلدها الأيام حينما حدثنا عن وسائل النقل القديمة فقال {والْخَيْلَ والْبِغَالَ والْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وزِينَةً ويَخْلُقُ مَا لا تَعْلَمُونَ} ما لا تعلمون هذه دخلت فيها السيارات والقطارات والطائرات وسفن الفضاء يعني والله سبحانه وتعالى يعلم الإنسان ما لم يكن يعلم من أوائل ما نزل من القرآن أو أول ما نزل من القرآن {الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الإنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ} ومن تعليم الله للإنسان أكتشف الإنسان أشياء كثيرة وبدأ يبتكر آليات كثيرة في الحياة وخصوصا في عصرنا هذا عصر الثورات العلمية التي شهدها العالم الثورة الفضائية والثورة النووية والثورة الإلكترونية وثورة الاتصالات وثورة المعلومات إلى أخره وهذا كله داخل في ثورة الإلكترونيات أكتشف الإنسان هذا الجهاز العجيب الذي سموه الكمبيوتر وإن كان هما سموه الكمبيوتر ونحن العرب لازلنا متحيرين ماذا نسميه الحاسب الآلي الحاسوب المحساب الحسّابة الدماغ الإلكتروني العقل الإلكتروني يعني هذا الشيء على كل حال هو الذي يرينا كل يوما يعني عجائب، يعني من هذه العجائب التي رأيناها هذه الشبكة الجبارة للمعلومات التي سموها الإنترنت ودائما مع كل مُخْتًرع جديد يسأل المسلمون عن حكم هذا الشيء أحلال هو أم حرام منذ الميكروفون يعني في وقت من الأوقات كانوا بيسألوا الميكروفون ده حلال ولا حرام وذهب الشيخ حسن البنا إلى الحد في أوائل الأربعينيات من القرن الماضي ومعه ميكروفون فبعض المشايخ قالوا له لا هذا لا يجوز أنك تدخله المسجد هذا من عمل الشيطان هذه بدعة فقالهم بدعة لماذا يعني وكان الشيخ اللي بيناقشه في هذا لابس نظارة مثل حالاتي كده قاله طيب أنت لابس النضارة وبتقرأ بها القرآن وكتب الحديث وكتب العلم والرسول والصحابة مقرئوش ملبسوش نضارة يبقى دي بدعة قاله لأ هذه النضارة أنا باستخدمها لأنها بتوضح لي القراءة بتكبر لي الشيء المقروء فأقرئه بوضوح، قاله نفس الشيء الميكروفون النظارة تكبر المرئيات والميكروفون يكبر المسموعات، حتى التليفون أول ما ظهر التليفون وقالوا أيام الملك عبد العزيز وجم بعض العلماء قالوا لأ هذا لا يجوز هذا شيطان الذي يعني نسمعه، قاله طيب أنا هقولك خلا واحد يتكلم في التليفون يقرأ القرآن في التليفون والثاني بيسمع قاله هل الشيطان يقرأ القرآن، فدائما لما ظهرت التليفزيون نفسه كثير من الناس قالوا يعني التليفزيون ده فيه أغاني وفيه أشياء سيئة وفيه يعني ناس بتتكلم حاجات لا يقرها الإسلام ولكن العبرة هو بالمقصد من الشيء دي بنسميها آليات ووسائل الوسائل لا حكم لها في ذاته، حكمها حكم مقاصدها يعني أما تقولي لي البندقية دي حلال ولا حرام والله أقولك البندقية في يدي قاطع الطريق هي حرام لأنها أداه من أدوات الإجرام هتساعده على الشر وارتكاب الجريمة إنما في يد المجاهد هي أداة من أدوات الخير والجهاد والدفاع عن النفس والدين والأمة، كل أداه من الأدوات في ماذا نستعملها ولذلك هنا حين ما نسأل عن الإنترنت هنقول نستخدمه في إيه إذا كنا هنستخدمه في الأشياء الجنسية اللي ذكرتيها في مقدمتك الفساد والإباحية والجنس وهذه الأشياء وبث الكراهية والأحقاد في الناس هذا يكون حرام ولكن إذا كنا سنستخدمه فيما ينفع وما ينفع مساحة واسعة جدا في أمور الدين وأمور الدنيا، أن نستخدمه في أمور الدين لأننا نستطيع أن نستخدم هذا الجهاز العجيب وهذا الشيء العجيب في تعليم الإسلام للمسلمين وفي دعوة غير المسلمين إلى الإسلام، نحن من أجل هذا أسسنا موقعنا على الإنترنت في هنا في بدئنا في قطر سميناه إسلام أون لين، هذا الإسلام أردنا به أن نعلم المسلمين الإسلام الصحيح الإسلام المتوازن الإسلام الوسط الإسلام الإيجابي الإسلامي البناء مش إسلام الخرافات ولا إسلام الأضرحة والموالد لأ الإسلام الذي يصنع المسلم الحقيقي فالإسلام عقيدة وشريعة وحضارة ورابطة ودعوة ودولة فنعلم المسلمين الإسلام وندعو غير المسلمين أيضا إلى الإسلام نحن نعتقد أن الإسلام دعوة عالمية هكذا نعلم الناس أن الإسلام للعالم ليس للعرب وحدهم ولا للشرقيين وحدهم هو للعالمين {ومَا أَرْسَلْنَاكَ إلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ} {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إنِّي رَسُولُ اللَّهِ إلَيْكُمْ جَمِيعاً} ولكن هل أدينا نحن المسلمين واجب هذه الرسالة العالمية؟ هل نشرنا الإسلام في العالم؟ ولا 1% من المطلوب منا العالم يعني زاد على الثلاث على الستة مليارات أكثر من نصف هذه المليارات الستة يعيش ويموت وما سمع عن الإسلام شيئاً في أسيا إفريقيا وفي أميركا اللاتينية ما سمعوا عن والنصف الأخر سمع عن الإسلام صورة مغلوطة صورة مشوهة عن هذا الدين اللي ظهر في جزيرة العرب وقام واحد يقتل الناس بالسيف ويأخذ النساء الجميلات يضمهم لحريمه والمسلمين بيعبدوا الأصنام وبيعملوا، يعني صورة من أيام الحروب الصليبية وتوارثها الناس بعد ذلك، ماذا صنعنا نحن لإزالة هذه الصورة؟ مطلوب منا الكثير الإنترنت يقوم لنا بجزء كبير منها، ممكن الفضائيات أيضا تقوم بهذا الدور، ممكن الإذاعات الموجهة، ممكن الرسائل المكتوبة بشتى اللغات، إنما الإنترنت وسيلة مباشرة تصل إلى الإنسان في الحال من فضل الله كما أشرتِ في المقدمة التي ذكرتيها أنه باب مفتوح للجميع لا تستطيع الحكومات ولا يستطيع الناس أن يمنعوه إلا يعني بصعوبة، فهو باب مفتوح، فعلينا أن نستغل نحن هذا الباب في نشر الدين الصحيح وتعليم الناس ولذلك أقمنا هذا المشروع الإسلامي العالمي الكبير الإسلام أون لين كما قامت مشروعات إسلامية أخرى كثيرة لخدمة الإسلام ونشر هداية الإسلام إلى العالم وإلى المسلمين أنفسهم، الإنترنت أيضا حتى ممكن نستخدمه في أمور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الإسلام واستعمالات الإنترنت
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الحنان :: ღღ مہٌنتہٌدى الہٌشہٌريعہٌة والہٌحيہٌاةღღ-
انتقل الى: