كل ما يخطر على بالك من برامج
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مفهوم الأسرة في الإسلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عميد الحب



عدد المساهمات : 39
تاريخ التسجيل : 20/02/2009

مُساهمةموضوع: مفهوم الأسرة في الإسلام   الجمعة فبراير 20, 2009 7:42 am

خديجة بن قنة: مشاهدينا الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الأسرة مؤسسة هامة يرتكز إليها بناء المجتمع أولاها الإسلام أهمية قصوى فحدد أساس البناء باختيار الزوجة الصالحة والزوج الصالح وحدد علاقات الأفراد بداخلها وحدد أيضا منهاج التربية الصالحة للأبناء وعلاقة الأبناء بالوالديْن ضمن تصور إسلامي لبناء تشترك فيه الجماعة على أساس من البر والمودة والرحمة، الإسلام حصّن مبدأ بقاء الأسرة كأساس لاستمرار البشرية من خلال الزواج إذ لا أسرة في الإسلام خارج العلاقة الشرعية بين الزوجين والتي يكون ثمرتها الأبناء اليوم تغيرت أنماط الحياة وأصبحنا نرى في العالم أنواع من مفاهيم جديدة ومفاهيم جديدة للأسرة قائمة على مبدأ المعاشرة خارج إطار الزواج بل وبدأت تُصدر هذه المفاهيم الجديدة للعالم الإسلامي تحت راية حقوق الإنسان واحترام الحريات الشخصية، فما هو التصور الإسلامي لبناء الأسرة؟ وما هي الوظائف البيولوجية والنفسية والاجتماعية للأسرة في الإسلام؟ وكيف تواجه الأسرة المسلمة تحديات العولمة والعلمنة؟ وما السبيل إلى حماية الأسرة المسلمة من أمراض العصر وتأثيرات الحضارة الغربية؟ الأسرة في الإسلام موضوع حلقة اليوم من برنامج الشريعة والحياة مع فضيلة العلامة الدكتور يوسف القرضاوي.



نرحب بكم فضيلة العلامة الدكتور يوسف القرضاوي أهلا بكم.

يوسف القرضاوي: شكرا لك أخت خديجة.



بناء الأسرة في الإسلام

خديجة بن قنة: ونبدأ بالحديث عن تصور الإسلام لبناء الأسرة وما هو تحديدا مفهوم الأسرة في الإسلام؟

يوسف القرضاوي: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه وبعد فلا شك أن للإسلام عناية بالغة بتكوين الأسرة واستمرارها وإقامتها على الأسس المتينة التي تضمن لها السعادة وتظللها السكينة والمودة والرحمة وهي أركان الحياة الزوجية كما صورها القرآن الكريم وجعلها آية من آيات الله حينما قال عز وجل {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً} الحقيقة أنه لا يمكن أن تكون هناك حياة إنسانية بلا أسرة وأساس الأسرة هو الزواج هذا في الإسلام وفي المسيحية وفي اليهودية وفي الأديان المختلفة وفي الفلسفات الأخلاقية التي تقوم على المُثل العليا ولذلك لم يعترف الإسلام ولا غيره من الأديان والفلسفات إلا الفلسفات الإباحية والتحللية التي شاهدناها في عصرنا هذا لم تُعرف أسرة إلا بزواج، ومعنى الزواج ارتباط رجل وامرأة برباط شرعي مُعلن تترتب عليه حقوق وواجبات متبادلة، فهذه الأسرة في الإسلام هي الخلية الأولى لبناء المجتمع الصالح لا يتكون مجتمع صالح إلا بأُسَرٍ صالحة فهذا ما يحرص عليه الإسلام والأسرة في الإسلام تبدأ بالأسرة الصغيرة الضيقة ثم تنتهي إلى الأسرة الممتدة الموسعة يعني بعض الناس يفهم إن الأسرة الرجل وامرأته وأولاده هكذا تبدأ الأسرة ولكن الإسلام عندنا يعتبر الأسرة أوسع من ذلك لأن الأسرة فيها الأبوان الأم والأب جزء من الأسرة الأخوة والأخوات الأعمام والعمات الأخوال والخالات وأولادهم وكما يقول القرآن {وأُوْلُوا الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ} فهذه نظرة الإسلام يريد أن يربط المجتمع بشبكات قوية تبدأ بهذه الأسرة الموسعة بحيث لا يعيش الإنسان بمعزل هو وأولاده في بيت ولا يهمه لا.. وهناك شبكة من الأحكام يعني أحكام النفقات الأقارب بعضهم وبعض لا يجوز للإنسان أن يعيش موسرا وأخوه مُعسر ولا يمد إليه يجب عليه أن ينفق أو ابن أخيه أو ابنة أخيه أو كذا فهناك نظام النفقات ونظام المواريث بين الأسرة الموسعة هذه بعضهم وبعض الإنسان يعني يرثه أبنائه ويرث من أبنائه ولكن يرث إخوانه وأخواته ويرثهم وأعمامه نظام العصبة ونظام الأرحام شبكة وهناك حتى في قانون الجنايات الإسلام يجعل الإنسان إذا ارتكب خطيئة معينة قتل واحد خطأ وربما لا يملك هو أن يدفع ديته لا يوزع هذه الدية على العاقلة يعني قبيلته العصبة تحتمل هذا وبذلك تكون هناك رقابة من هذه القبيلة على أبنائهم حتى لا يكلفوهم في كل حين وحتى لا تضيع دماء الناس هَدَراً هناك شبكة فالإسلام يقيم أول ما يقيم هذه الأسرة التي تبدأ برجل وامرأة هذا أساس الحياة كما بدأ آدم عليه السلام ربنا خلق آدم وأسكنه الجنة ولكنه لم يدعه وحده في الجنة ما قيمة أن يعيش الإنسان في جنة وهو منفرد لا أنيس له ولا جليس؟ لا معنى للجنة هناك أراد الله سبحانه وتعالى أن يؤنس آدم {وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا} يحصل هناك سكون والتحام وانسجام فكانت المرأة يعني لابد منها للرجل لأن المرأة لا تستغني عن الرجل ولا يستغني عنها الرجل ولذلك القرآن يقول {بَعْضُكُم مِّنْ بَعْضٍ} يعني الرجل من المرآة والمرآة من الرجل هو يُكملها وهي تكمله هو يحتاج إليها وهي تحتاج إليه فهذا هو الأساس الذي قام عليه بناء الأسرة في الإسلام.



معايير اختيار الزوج والزوجة الصالحين

خديجة بن قنة: إذا يعني الأساس في الإسلام هو الأسرة الممتدة وليست الأسرة الصغيرة الخطوة الأولى في بناء هذه الأسرة هي الزواج لنبدأ بالخطوة الأولى وهي اختيار الزوج واختيار الزوجة ما هي معايير اختيار الزوج الصالح والزوجة الصالحة في الإسلام؟



يوسف القرضاوي: هنا أمر مهم جدا فعلا تحديد المعايير أن هناك أناسا قد يعني يسيئون في الاختيار فيكون كل هَمْ الرجل مثلا المرأة الغنية يقولك أستفيد من فلوسها يعني أو المرأة ذات العائلة تكون من عائلة كبيرة ولا يهمه دينها ولا خلقها أو المرأة الجميلة يعني ولذلك الرسول عليه الصلاة والسلام قال "تُنكح المرأة لأربع لحسبها ولمالها ولجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك" قوله أمسك احرص على المرأة ذات الدين المتدينة التي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مفهوم الأسرة في الإسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الحنان :: ღღ مہٌنتہٌدى الہٌشہٌريعہٌة والہٌحيہٌاةღღ-
انتقل الى: