كل ما يخطر على بالك من برامج
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الإسلام الديمقراطي المدني

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عميد الحب



عدد المساهمات : 39
تاريخ التسجيل : 20/02/2009

مُساهمةموضوع: الإسلام الديمقراطي المدني   الجمعة فبراير 20, 2009 7:40 am

المدني
<table style="WIDTH: 280px; HEIGHT: 206px" width=280 align=center border=0><tr><td align=middle></TD></TR>
<tr><td class=imgcaption id=Comment dir=rtl vAlign=top align=middle></TD></TR></TABLE>




مقدمة

خديجة بن قنة: مشاهدينا الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، كثرت وتنوعت الدراسات الغربية عن الحالة الإسلامية بعد الحادي عشر من سبتمبر مُحاوِلة دراسة ظاهرة تنامي المد
<table width=10 align=left border=0><tr><td align=middle></TD></TR>
<tr><td class=imgcaption id=Comment dir=rtl vAlign=top align=middle></TD></TR></TABLE>الإسلامي وحضوره المتزايد على مسرح الأحداث العالمية وأكثر تلك الدراسات خطرا تلك التي تصدر عن معاهد ومؤسسات لها صلة بدوائر صنع القرار مثل مؤسسة راند الأميركية ذات الوزن الكبير في واشنطن، تقرير مؤسسة راند حول الحالة الإسلامية يوجه أنظار صناع القرار في أميركا إلى الوسيلة المثلى للتعامل مع الإسلام كأكبر تحد لمنظومة الغرب الحضارية ويضع تصورا جديدا لإسلام مدني ديمقراطي معاصر ويحدد فرزا للتيارات الإسلامية من تقليديين ومتشددين وعلمانيين وحداثيين ويحدد إستراتيجية لصناعة الإسلام المدني الديمقراطي ويحدد أيضا التقرير.. تقرير مؤسسة راند الشركاء المناسبين لتنفيذ مشروع الإسلام الديمقراطي المدني المتوافق مع قيم الحداثة والديمقراطية والمستقر سياسيا والمتطور اجتماعيا والقابل للنمو اقتصاديا حسب التصور الأميركي، تقرير راند حول الحالة الإسلامية موضوع حلقة اليوم من برنامج الشريعة والحياة مع فضيلة العلامة الدكتور يوسف القرضاوي أهلا بك فضيلة الشيخ.


تقرير مؤسسة راند عن الإسلام الديمقراطي

يوسف القرضاوي: أهلا بكِ يا أخت خديجة.

خديجة بن قنة: كما أشرنا في المقدمة يعني نشرت مؤسسة راند الأميركية تقريرها عن الإسلام لصالح وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون تحت عنوان الإسلام الديمقراطي المدني الشركاء والمصادر والاستراتيجية وكما تعلمون فضيلة الشيخ شاعت في الآونة الأخيرة مجموعة من التسميات للإسلام، الإسلام السياسي الإسلام الأميركي الإسلام الفرنسي الإسلام المعاصر الإسلام الحداثي واليوم يتحدث هذا التقرير تقرير راند عن الإسلام الديمقراطي المدني أولا ما رأيكم في هذه التسميات وما مدى شرعيتها؟



يوسف القرضاوي: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى أهله وصحبه وعلى إخوانه من أنبياء الله ورسله وبعد، لا شك أننا كمسلمين يهمنا أن نعرف ماذا يقول الآخرون عنا وكيف ينظرون إلينا وخصوصا إذا كان هذا القول وتلك النظرات ليست مجرد بحث أكاديمي ولكنه بحث علمي وراءه إستراتيجيات مقصود منها أن تُطبَق في واقع الحياة ليس مجرد تحليق شاعري أو استغراق تجريدي في أمور فلسفية، لا هناك أمور عملية ولكنهم يعني كعادتهم هذه الأمور العملية لابد أن يضعوها موضع الدراسة والبحث وأن يقوم عليها أناس جادون يريدون أن يعرفوا الحقيقة قد يصلون إليها وقد لا يصلون قد تكون أفكارهم غير صحيحة يعني كلها أو بعضها ولكن المهم أنهم لا يقرِّرون أمرا إلا بعد بحث ودراسة على خلافنا نحن أمورنا مرتجلة وأنا أقول دائما نحن ضحايا لمخططات جهنمية تُخطط لنا وهل هذا عذر لنا أن نظل ضحايا لتخطيط غيرنا ولا نخطط نحن لأنفسنا، نحن لا نلوم الأميركان إذا كلفوا بعض المؤسسات الجادة ذات الوزن البحثي والعلمي لتقوم بدراسات تساعدهم على تحقيق ما يريدون خصوصا مع العالم الإسلامي الذي تشابكت علاقاتهم به خصوصا في الفترات الأخيرة وبعد أن حدث ما حدث كان لابد أن يدرسوا هذا العالم ولم يبدأ في الحقيقة بقضية أحداث 11 سبتمبر هذه ضاعفت الاهتمام ولكن الاهتمام كان من قبل ذلك بزمان وكان معروف أن هناك من رشحوا الإسلام بعد سقوط الاتحاد السوفيتي رشحوا الإسلام عدوا بديلا للاتحاد السوفيتي يجب أن تتوجه إليه مشاعر التعبئة بالكره والكذا يعني لابد من عدو فالذي رُشِح ليكون هو العدو كان الإسلام وهذا قبل أحداث إحدى عشر سبتمبر ومعروف الفلاسفة المُنظِرون الذين نظَّروا لهذه الأشياء ولذلك نحن ينبغي أن ننظر إلى هذا الأمر نظرة جدية ونبحث هذا الأمر يعني هو التقرير ده صدر يعني في مارس 2003 ولكن لم تتحدث عنه وسائل الإعلام والصحف إلا في هذا الصيف الماضي، في القاهرة تحدثت عنه صحيفة الأهرام وكتب الأستاذ السيد ياسين عدة مقالات وكتب الكاتب الإسلامي المعروف الأستاذ فهمي هويدي أكثر من مقالة في جريدة الأهرام التي هو المقال التي تُنشر في عدد من صحف الخليج وغير الخليج تحدث حديثا مهما في الحقيقة حول هذا الموضوع وكتب مقالة أخرى في مجلة المجلة والموضوع جدير بأن يكون تحت أعين الدارسين والباحثين إذاً انظروا ماذا يراد لنا أنا أقول أنا لا ألوم الأميركان فيما يخططون وفيما..



خديجة بن قنة [مقاطعة]: نعم فضيلة الشيخ ما رأيكم بالتسمية في حد ذاتها الإسلام المدني الديمقراطي المدني هل ترى فيها ما يوحي إلى فصل الدين عن الدولة والديمقراطية هل يعني أن هناك إسلاما غير ديمقراطي؟



يوسف القرضاوي [متابعاً]: هو يعني دائما إحنا نبحث عن ماذا يُراد بالألفاظ يعني من الأشياء المهمة تحديد المفاهيم ما معنى كلمة مدني وما معنى كلمة ديمقراطي وكما أشرت إنهم يقولوا فيه إسلام سياسي وإسلام غير سياسي وإسلام فرنسي وإسلام أميركي وإسلام ألماني وعادة هم على طريقة أهل الاستشراق الذين يكتبون عن الإسلام يحبون تقسيم الإسلام يعني هناك يقسمونه من ناحية الزمان، الإسلام في عصر الرسول الإسلام في عصر الراشدين إسلام الأمويين وإسلام العباسيين وإسلام العثمانيين وإسلام.. ويقسمونه الإسلام الهندي والإسلام التركي والإسلام العربي والإسلام الأفريقي ويقسمونه حسب المذاهب ويقسمونه هذه تقسيمات في الحقيقة ما أنزل الله بها من سلطان، إحنا مفيش إسلام سياسي وإسلام غير سياسي مفيش إسلام ديمقراطي وإسلام غير ديمقراطي كل الإسلام الحقيقة كما نفهم نحن لابد أن يكون ديمقراطيا قائما على الشورى واحترام حقوق الإنسان واحترام الحريات والحوار مع الآخرين والتسامح مع الآخر وإنصاف المرأة وإنصاف الطبقات الضعيفة وإقامة العدالة الاجتماعية هذا هو الإسلام الديمقراطي، إسلام سياسي مفيش إسلام يعني منزوي إسلام يعني يعيش في صومعة لا الإسلام للحياة هكذا عُرِف الإسلام منذ جاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الإسلام الديمقراطي المدني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الحنان :: ღღ مہٌنتہٌدى الہٌشہٌريعہٌة والہٌحيہٌاةღღ-
انتقل الى: