كل ما يخطر على بالك من برامج
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 علاقة المسلمين باليهود

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عميد الحب



عدد المساهمات : 39
تاريخ التسجيل : 20/02/2009

مُساهمةموضوع: علاقة المسلمين باليهود   الجمعة فبراير 20, 2009 7:35 am

خديجة بن قنة: مشاهدينا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أية علاقة بين المسلمين واليهود؟ وهل هناك صراع مع الديانة اليهودية؟ وما هي القواعد المنظِمة للعلاقة مع اليهود؟ وهل هناك مشتركات بين الإسلام واليهودية؟ وماذا عن الحوار الإسلامي اليهودي؟ علاقة المسلمين باليهود موضوع حلقة اليوم من برنامج الشريعة والحياة مع فضيلة العلامة الدكتور يوسف القرضاوي أهلا بك فضيلة الشيخ.

يوسف القرضاوي: أهلا بكي يا أخت خديجة.


علاقة المسلم بالآخر عموما

خديجة بن قنة: بداية تندرج العلاقة مع اليهود ضمن العلاقة مع الآخر بشكل عام وموقف الإسلام منها ما هو فضيلة الشيخ الأساس الكلي لعلاقة المسلم بالآخر؟



يوسف القرضاوي: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى أهله وصحبه ومن اتبع هداه وبعد، فمن ينظر إلى العقيدة الإسلامية يجد أنها عقيدة تتسع لجميع الناس لا تريد أن تلغي الآخر بل هي تعترف أن هناك آخر، هناك مَن يخالفها في العقيدة وهناك مَن يخالفها في الشريعة وهناك مَن يخالفها في السياسة وهناك.. ولكن أهم الخلافات هي الخلافات العقائدية والقرآن قرر أن هذا الاختلاف واقع بمشيئة الله ومشيئة الله لا تنفصل عن حكمته أي الحكمة الإلهية والمشيئة الإلهية اقتضتا أن يكون الناس مختلفين في الدين لأننا الله سبحانه وتعالى لو أراد الناس أن يكونوا على دين واحد وعلى نهج واحد لخلق الإنسان على غير هذه الصورة وخلق الإنسان وأعطاه العقل والإرادة ومادام لكل إنسان عقله وإرادته فلابد أن يتغير الناس في اتجاهاتهم الدينية وغير الدينية وهذا ما يقرره القرآن بوضوح حيث يقول الله تعالى {ولَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً واحِدَةً} أي على دين واحد وعلى منهج واحد {ولا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ} مختلفين {إلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ ولِذَلِكَ خَلَقَهُمْ} المفسرون يقولون ولذلك أي وللاختلاف خلقهم.. خلقهم ذوي عقول مختلفة وإرادات مختلفة وملكات مختلفة ولهذا لابد أن تتغير أديانهم وتختلف فهذا واقع ولذلك خلقهم ولذلك مَن يريد أن يلغي الآخرين ويريد أن يجمع الناس على دين واحد أو على نهج واحد هذا يخالف المشيئة الإلهية ولابد أن تبطل يعني إرادته ولا يمكن أن يحقق هذا لأنه ضد المشيئة الإلهية التي يقوم عليها هذا الكون فالإسلام يعترف بالآخر ويقيم العلاقات مع الأخر على أسس ثابتة حتى وهو يعترف بأن الآخرين كفار يعني كل ذي دين يعترف أنه صاحب حق وأن الحق معه وأن الباطل عند غيره وأنه مؤمن والآخرون كفار لا هذا ما يعتقده المؤمن وما يعتقده المسلم وما يعتقده اليهودي وما يعتقده النصراني كل واحد يعتقد أنه على الحق وأن هو الذي يملك الإيمان وأن الآخرين كفار.. كفار بدينه على الأقل طب كيف يستطيع الإنسان أن يتعامل مع مَن يعتقد أنه كافر؟ هنا الإسلام يقيم يعني أشياء أساسية في فكر الإنسان وفي نفسيته تنشأ ما نسميه التسامح، التسامح الديني.. أولا اعتقاده أن هذا الاختلاف واقع بمشيئة الله كما قلنا { ولَوْ شَاءَ رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ} فالاختلاف واقع بمشيئة الله هذا بيريح الإنسان الشيء الآخر أنه إذا كان هناك مهتدى وهناك ضال وهناك مؤمن وهناك كافر وهناك بار وهناك فاجر حساب هؤلاء الناس ليس للإنسان ولكنه إلى الله عز وجل وليس في هذه الدنيا ولكن في يوم الحساب، الله سيفصل بين هؤلاء ويقول القرآن {إنَّ الَذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ} فلذلك ميحاولش الإنسان يفصل بين المختلفين في هذه الدنيا يفصل بينهم يوم القيامة {اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ} {اللَّهُ رَبُّنَا ورَبُّكُمْ لَنَا أَعْمَالُنَا ولَكُمْ أَعْمَالُكُمْ لا حُجَّةَ بَيْنَنَا وبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وإلَيْهِ المَصِيرُ } هذا أمر آخر يريح الإنسان مع الذين يختلفون معه أمر ثالث أن الإنسان الإسلام يكرم الإنسان من حيث هو إنسان بغض النظر عن جنسه أو دينه أو لونه أو لغته أو إقليمه أو طبقته الإنسان من حقه مكرم {ولَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ} ولذلك النبي عليه الصلاة والسلام كما روي البخاري ومسلم أنهم مروا عليه بجنازة فقام الرسول عليه الصلاة والسلام لها واقفا احتراما للميت فقالوا يا رسول الله إنها جنازة يهودي النعش اللي فايت ده مش مسلم ده نعش واحد يهودي فقال أليست نفس اليهودي ده مش نفس إنسانية فما أروع الموقف وما أروع التعليل نفسه أليست نفس، من ناحية رابعة الإسلام يقيم العلاقة بين الناس جميعا على أساس العدل، العدل عدل الله لجميع خلق الله يهودي نصراني مجوسي وثني لابد أن يعني أن يكون بيننا وبينه العدل {ولا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى} الشنآن شدة البغض سواء شدة بغضهم لكم أو بغضكم لهم لا يمنع هذا أنك تحكم بالعدل فالعدل مطلوب القرآن أنزل الله فيه تسع آيات من سورة النساء تدافع عن يهودي أُتهم ظلما واحد مسلم سرق فأهله وأقاربه قبيلته أرادوا أن يلصقوا التهمة بواحد يهودي وجم قالوا له ده فلان اللي سرق وكذا، وكذا وكاد النبي عليه الصلاة والسلام يصدقهم ويدافع عن هذا المسلم ويتهم هذا اليهودي نزل القرآن يبرئ اليهودي ويعاتب النبي عليه الصلاة والسلام أنه هم بتصديق هؤلاء ويقول الله تعالى في هذه الآيات {إنَّا أنزَلْنَا إلَيْكَ الكِتَابَ بِالحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ ولا تَكُن لِّلْخَائِنِينَ خَصِيماً، واسْتَغْفِرِ اللَّهَ إنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً، ولا تُجَادِلْ عَنِ الَذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ} لا تحامي عنهم {ولا تُجَادِلْ عَنِ الَذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ إنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّاناً أَثِيماً} إلى آخر الآيات التسع في الدفاع عن هذا اليهودي.



خديجة بن قنة: نعم فضيلة الشيخ إذا كانت العلاقة قائمة على التسامح كما ذكرت وفي القرآن الكريم حددت علاقة المسلم بالآخر على أساس هذه القيم التي ذكرتها لماذا إذا هذا العداء بين المسلمين واليهود؟



يوسف القرضاوي: هذا العداء لم نبتكره نحن لسنا الذين اخترعنا هذا العداء اليهود عاشوا بين المسلمين وبين ظاهراني المسلمين قرون عديدة حتى حينما اضطهدتهم أوروبا ولفظتهم أوروبا لم يجدوا صدرا حنونا ولم يجدوا كهفا يؤوون إليه ويعيشون فيه آمنين مطمئنين إلا دار الإسلام أوطان المسلمين هي التي وسعتهم لأن الإسلام يعتبر اليهود أهل كتاب ما
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
علاقة المسلمين باليهود
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الحنان :: ღღ مہٌنتہٌدى الہٌشہٌريعہٌة والہٌحيہٌاةღღ-
انتقل الى: