كل ما يخطر على بالك من برامج
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الحرية السياسية والمدنية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عميد الحب



عدد المساهمات : 39
تاريخ التسجيل : 20/02/2009

مُساهمةموضوع: الحرية السياسية والمدنية   الجمعة فبراير 20, 2009 7:33 am

برامج ولقاءات: الشريعة والحياة
الحرية السياسية والمدنية
[b][b]

[b]تاريخ الحلقة: 10 فبراير 2005


  • مقدمة
  • [url=http://qaradawi.net/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=3874&version=1&template_id=105&parent_id=1#العلاقة بين الحريات والإصلاح]العلاقة بين الحريات والإصلاح[/url]
  • [url=http://qaradawi.net/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=3874&version=1&template_id=105&parent_id=1#مفهوم الديمقراطية في الإسلام]مفهوم الديمقراطية في الإسلام[/url]
  • [url=http://qaradawi.net/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=3874&version=1&template_id=105&parent_id=1#غياب مفهوم تقويم الحكام]غياب مفهوم تقويم الحكام[/url]
  • [url=http://qaradawi.net/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=3874&version=1&template_id=105&parent_id=1#الحكومات العلمانية والتعددية الحزبية]الحكومات العلمانية والتعددية الحزبية[/url]


[/b]مقدمة[/b]

خديجة بن قنة: مشاهدينا الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، تبرز الحريات كمطلب أساسي لعملية الإصلاح فكيف ينظر الخطاب الإسلامي إلى الحرية السياسية والمدنية وما موقفه من المعارضة ومن التعددية والديمقراطية وهل الأولية في الإصلاح للحرية أم للشريعة؟ الحرية السياسية والمدنية موضوع حلقة اليوم من برنامج الشريعة والحياة مع فضيلة العلامة الدكتور يوسف القرضاوي، أهلا بكم فضيلة الشيخ؟[/b]

يوسف القرضاوي: أهلا بكِ يا أخت خديجة.

العلاقة بين الحريات والإصلاح

خديجة بن قنة: فضيلة الشيخ تصر المنظمات الحقوقية على قضية الحريات وأنها المدخل الرئيسي لأي عملية إصلاح، كيف تنظرون إلى العلاقة بين الحريات والإصلاح؟

يوسف القرضاوي: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا وإمامنا وأسوتنا وحبيبنا رسول الله وعلى أهله وصحبه ومن اتبع هداه وبعد فنحن نؤمن إيمانا لا ريب فيه أن أولى خطوات الإصلاح هو تحطيم القيود والأغلال التي تقيد الناس وتوفير أجواء الحرية لهم حتى يستطيعوا أن يتحركوا وأن يفكروا وأن يريدوا وأن تكون لهم طموحات وأهداف يسعون إلى تحقيقها، نعتبر أن هذا من أول خطوات الإصلاح الحقيقي وكل الدعاة الإسلاميين والمصلحين الإسلاميين كانت أول مطالبهم هو تحقيق الحرية الحرية للوطن والحرية للمواطن، طبعا في أول الأمر كانت حرية الوطن هي الغالبة لأن كانت بلاد المسلمين كلها مُستعمَرة ومحتلة من الأجانب ومن الأعداء فكان التركيز على حرية الوطن على مقاومة المحتلين حتى يعني تعيش الأمة حرة الإرادة هي التي تقرر لنفسها وتريد لنفسها وتختار لنفسها ولكن كان مع هذا الحريات العامة كلها كانت مطلبا من مطالب الإسلاميين على مدى السنوات التي مضت منذ بدأ المصلحون والمجددون في هذا العصر.

خديجة بن قنة: لكن فضيلة الشيخ البعض يقول إن مشكلة الأمة هي في الأنظمة الحاكمة البعض الآخر يقول هي المشكلة مشكلة مجتمع لأنه كما تكونوا يولى عليكم والبعض الآخر يرى أو يكفر الأنظمة والمجتمعات معا ويرى أن أسلمة المجتمع من جديد وفرض النظام الإسلامي هو الحل وأنتم تطالبون الآن بالحريات من أجل الإصلاح كيف ذلك؟

يوسف القرضاوي: نحن نرى أنه لا يمكن أن يتم حل إسلامي أو حل وطني أو إصلاح حقيقي ما لم تُرفَع الأغلال عن أعناق الناس ما لم تُفَك القيود من أرجل الناس ما لم نفك السلاسل التي تقيد أيدي الناس، مادام الناس يعني تقيدهم سلاسل في أيديهم وقيود في أرجلهم وأغلال في أعناقهم، كيف يستطيع.. هذا لابد أن منه وصحيح أنه الحكومات هي إفراز من الشعوب ولكن أيضا قد تصاب الشعوب وتبتلى بحكام طغاة فرضها عليهم استعمار أجنبي أو قوى ظالمة أو أشياء من هذا ففرض على الشعب أن يقاوم هؤلاء، صحيح لابد يعني قبل أن نقاوم الطغاة لابد من تربية طلائع يعني قبل أن نعمل على البعض يقول نربي الأمة قبل أن نقاوم، نربي الأمة كلها غير ممكن في حالة الاستبداد والطغيان لا يُمكن الناس من أن تربي الأمة إنما الممكن تربية الطلائع الإيمانية التي تحمل الشعلة وتحمل اللواء وهي بعد كده تربي سائر الأمة فلابد من هذا التدرج.

خديجة بن قنة: نعم لكن الأنظمة دائما تدعّي أننا مُستهدَفون وأن الأولوية هي لمواجهة ومحاربة العدو وأن مسألة الحريات ستأتي فيما بعد، يعني كيف الموازنة بين هذه الأولويات؟

يوسف القرضاوي: كيف يمكن أن نقاوم العدو بشعب مُستعبَد؟ العبيد لا يصلحون للمقاومة العبيد يساقون بالعصا، لابد أن نوفر للناس الحرية حتى يستطيعوا أن يقاوموا، يقولون هذا بلد نعيش فيه أحرار لابد أن ندافع فيه إنما لو كنا نعيش مُستعبَدين في البلد على ما ندافع يعني الإنسان يدافع إذا كان حرا وهناك قصة في الأدب العربي معروفة وأنا أستشهد بها دائما قصة عنترة ابن شداد العبسي، عنترة كان أسود اللون فحينما وُلِد ورآه أبوه أسود عامله كما يعامل العبيد تركه يرعى الجمال والإبل في المراعي والصحاري ويعامل أولاده الآخرين معاملة أخرى، عنترة انتهز هذه الفرصة وهو يرعى الإبل والبقر وهذه الأشياء ودرب نفسه على استعمال السلاح وعلى ألوان الفروسية وحينما أغارت إحدى القبائل على قبيلته بني عبس وقف عنتره يتفرج دخل الأعداء كادوا يسبون الحريم وهو واقف لا يصنع شيء قال له أبوه كر كر قال له يا أبتي العبد لا يُحسِن الكر وإنما يحسن الحلاب والصر يمكن يحلب البقرة أو الناقة إنما لا.. قال له كر وأنت حر فكر الرجل حمل سيفه وامتطى جواده واستعمل رمحه وبدأ يهاجم الأعداء رد هؤلاء المهاجمون وظهرت بطولته بدأ الناس يتحدثون عن عنترة البطل عنترة الفارس ما الذي صنع عنترة؟ هذه الكلمة كر وأنت حر، لازم تحرر الشعوب حتى تستطيع أن تقاوم إنما إذا كانت الشعوب تعيش تحت القهر وتحت نير العبودية هذا الشعب لا يستطيع أن يقاوم عدوه.

خديجة بن قنة: طيب طالما تتحدثون عن صعوبة تحصيل الحريات في ظل وجود أنظمة استبدادية لنتحدث قليلا عن موضوع العراق في هذا الشأن بالذات، في لحظة إعلان الحرب على العراق وجد العراقيون أنفسهم بين أو أمام معضلة كانت أو هناك فتاوى كانت تحضهم على الجهاد وكان هناك غزو أميركي قادم وهم تحت نير نظام مستبد لا يرحم صغيرا أو كبيرا في هذه الحالة كيف يُفترَض أن يتصرف الناس يعني في ظل وجودهم بين الديكتاتور والمستعمر؟

يوسف القرضاوي: لا شك إن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحرية السياسية والمدنية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الحنان :: ღღ مہٌنتہٌدى الہٌشہٌريعہٌة والہٌحيہٌاةღღ-
انتقل الى: