كل ما يخطر على بالك من برامج
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عبد العزيز شاهين - ياسر عرفات ....سيرة شعب فى رجل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشق النسيان



عدد المساهمات : 19
تاريخ التسجيل : 20/02/2009

مُساهمةموضوع: عبد العزيز شاهين - ياسر عرفات ....سيرة شعب فى رجل   السبت أبريل 25, 2009 9:08 am

ياسر عرفات ....سيرة شعب فى رجل

بقلم / عبد العزيز شاهين



الحلقة الاولى

الحديث يطول ويطول .. حول 'الختيار' أحد السدنة الأوائل لإعادة تشييد المعبد الوطني الثوري المعاصر, مشاركاً في حرب فلسطين (1947- 1948), رئساً لرابطة فلسطين ( القاهرة) بامتياز , ضابطاً في بالجبش المصري لصد العدوان الثلاثي ( حرب السويس -1956), ومؤسساُ مع إخوانه لحركة فتح (1958), وقائداً فدائياً ميدانياً في تفجير إنطلاقة الثورة (1/1/1965), وممثلاً للجنة حركة فتح المركزية ( وقائداً للأرض المحتلة منذ ليلة 1/8/1976) حتى وصوله الأردن في الشهر العاشر لنفس العام), ونودي به ناطقاً بلسان حركة فتح (1986), ومن ثم أنتخب رئيساً للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وهكذا أصبح قائد الثورة الفلسطينية حتى انتقاله لملكوت السموات العلى (2004).







فلسفة القائد







حقاً تعتري المرء حيرة عندما يفكر في مسيرة ياسر عرفات الإنسانية والنضالية والتنظيمية والسياسية, والأهم عندما يفكر في مسيرته القيادية, فكيف بالمرء إذا أراد أن يكتب في أي منحى من نواحي تلك المسيرة ... فإن الحيرة تمتلكه من ألفه على يائه.





أي من اختلف مع 'الختيار' أو من اتفق معه من الوطنيين الثوريين ,( وكل الإختلافات ورادة) , يجبر عند المراجعة الذاتية- ولو بينه وبين نفسه- على الإعتراف أنه وكل ( الإتفاقات ورادة ), مع ' الختيار' في مشروعية وأحقية المشروع الوطني الفلسطيني المعاصر واهدافه التي إنطلق من اجلها في 1/1/1965م والتي لم تنجز بعد وأن كل ما يدور في كواليس السياسة الفلسطينية وعلى السطح هنا وهناك ... ما هي إلا عوامل مساعدة مرحلية في التفاعل القائم بإحراز إنتصارات صغيرة أو ثانوية تتجمع في محصلة تطور الأداء في حرب الإسترداد القائمة والصراع الدائر رحاه لإنتزاع النصر الكبير بإحقاق الحقوق التاريخية الثابتة الغير قابلة للتصرف او التقادم .... لشعبنا وعلى ترابنا الوطني.





هذا هو شمال بوصلة الحركة الوطنية الفلسطينية, التي أعادت حركة فتح تفجير تفاعلها... والتي مثلها 'الختيار' خير تمثيل ممكن, وإن اجبرنا على قبول ـــ أو تقبل المرحلية ــ وهذه المسالة لها حساباتها ــ بهدف خلق إضافات تراكمية لصالح إحقاق حقوقنا التاريخية..., هذه فلسفة 'الختيار' الوطنية سياسياً , مع الجزم أن هذا لا يمكن أن يوضع موضع التنفيذ العملي إلا بتطبيق معادلة' الكل الوطني' والفاعل والمتفاعل معاً على ارض الصراع ..., ومن هنا لقد رفض 'الختيار' أدنى خرق أو إختراق لمبدأ الوحدة الوطنية وأعتبرها قاعدة ومظلة وبوابة النصر الرئيسية للتحرير والعودة.





'ياسر عرفات' الذي اعطى عمره للقضية منذ عام 1947 تعرفه على قائد جيش الجهاد المقدس ' عبد القادر الحسيني' في القاهرة عام 1947 في القاهرة, الذي كان قد وصل لأرض مصر قبل عام , قادماً من منفاه الإختياري ' المملكة العربية السعودية' من أجل للالتحاق بقائده ' الحاج محمد أمين الحسيني', منذ ذلك التاريخ ...لم يهجع ' عرفات ' الثائر بطريقة أو بأخرى ولا بد من القول أن 'عرفات' منذ ذلك التاريخ... قد عرف أهمية ودلالة وماهية ودور البندقية, ورفض فكرة' البندقية العمياء' ... وجدها قاطع طرق..., وتبنى ــ مبكراًــ فكرة ' البندقية المسيسة ' , وعرف وتأكد أن الإنجاز المستقبلي.. مهما حسمت الظروف المحيطة بالقضية الفلسطينية أو ساءت...ينبع ويلد من رحم هذه' البندقية المسيسة' كان يعي منذ شبابه حجم الأعداء 'كما وكيفياُ' وبالتالي حجم المؤامرات وتواصلها في حلقات سلسلة لا تنتهي, ومن هنا تولد لديه القناعات بأن المسير النضالية الثورية ..., صعبة وقاسية..., وأن مخاضها طويلاً .., وأن حملها عسيراً .. إلا أن ميلادها عظيماً وكان من خيار من حسموا ــ أن النصر يلد من رحم ' البندقية المسيسة'.





' عرفات' كان يعرف المفاصل الذي يريد التعامل معها في سياق دوره السياسي .. وكان لا يحجم عن الخوض في المنعطفات الحادة الخطرة المليئة بالمنزلقات... كان فدائياً.. ولهذا لم يتردد في قرارته الصعبة.. وكان كبيراً وعملاقاً فتحمل كامل نتائجه خاصة ذات النتائج السلبية سواءاً عليه أو على القضية الوطنية, عندما أخرج من بيروت تحمل النتائج ورفض 'نظرية أكباش الفدا' , وعندما سأل إلى أين انت ذاهب يا ابو عمار؟ أجاب 'وهو واثق الخطا يمشي ملكاً' :ـ إلى فلسطين هذا هو الثوري الحالم ... هكذا يكون إستشراق القائد الوطني لحقائق الغد وقرائته الموضوعية لمستقبل آمال شعبه وابعاد مردود محصلة نضالاته التراكمية.







فن صناعة التاريخ







لكل إنسان طريقته الخاصة في معرفة الآخر.. ولا أدعي وصلاً قل نظيره مع 'الختيار' في حياته .., وإن كان لطريق التعاون فيما بيننا.., طعم خاص لقد عرفته في بعض المحطات عن قرب وبالتماس المباشر.., إنسحب جيش الإحتلال من غزة في 7 مارس ـ أذار 1957 , وحاصرت الجماهير شيابها وشبابها رجال ونساءاً , مركز الطورايء الدولية الأمم المتحدة ... مطالبين بعودة الإدارة المصرية, رافضين قرار الأمم المتحدة لتدويل غزة . وفي اليوم التالي وصلت وفود مصرية وفلسطينية وكان منهم وفي مقدمتهم ' ياسر عرفات' رئيس رابطة فلسطين في القاهرة سابقاً لدعم الموقف الجماهيري وخطب في الجماهير حاثاً على إستمرار الأعتصام حتى خروج قوات الطواريء إلى مواقعها إلى الحدود هاتفاً : غزة عربية ..عربية ..عربية.





ودارت بينا الأيام .., وجاءت حرب ينيو حزيران 1967 , وكانت الهزيمة وإلتأم الشمل اللقاء القيادي ( المؤتمر) يومي 12 و13 من الشهر نفسه في منزل الأخ أبو جهاد في دمشق والتي تمخض عن قرارات مهمة جاءت على نتائج الحرب السريعة( حرب الأيام السته) تلك القرارات التي أكدت على حتمية وديمومة الكفاح المسلح ونقل المعركة والقيادة إلى الأرض المحتلة. وفي صبيحة 14/ يونيو ـ حزيران/, وكنت في معسكر الهامة (دمشق), جاءني الأخ / أبو سمير – مسئول المستودعات ـ وهمس في أذني يريدوني في الشام وألتقيت في منزل الأخ أبو جهاد وبحضوره مع الأخ أبو عمار.., وعرفت مهمتي ـ القاضية بالتوجه مع دورية مقاتلة إلى الضفة الغربية ( الخليل ـ بيت لحم).. بهدف دراسة الواقع وملاءمته لإنتشار الكفاح المسلح, ولإقامة قاعدة أرتكازية, وكانت الأولى ما بعد حرب / يونيو حزيران/1967. ودار حديثاً مطولاً, إستعرضا فيه الأسماء والأمكنة.. بالغوص في الكثير من التفاصيل, وعرفت من حديثهما أنهما كانا في تلك الأمكنة منذ سنين. ولعل أهم ما في حديثهما أن علينا ألا ندع العدو المحتل يرتاح في إحتلاله , ولا بد أن يكون هذا الإحتلال مكلفاً لكي يهزم ويرحل وتستمر المسيرة.وبينما نُعد للدورية توجهت برفقة الأخ أبو عمار لزيارة الأخ أبو علي أياد في غرفة 8 مستشفى المواساة بدمشق وتم وضعه صورة الدورية والتوجه.





- انتقلت الدورية من سوريا إلى الأردن , ودليلنا الأخ /عز سلطان, وعبرنا نهر الأردن19/20 يونيو- حزيران ومعنا دليلنا الأخ / مازن حجازي.. الذي ودعنا عائداً بعد ايام.., وإتصلت بالأسماء المعنية.. وجدت الذي لم أكن اتوقعه إيجابياً من أولئك الشيب ...نفر نضالي يحوز عمق التجرية وصدق الأداء وأمانة التوجه.





- استمعت إلى خطاب القائد الخالد/ جمال عبد الناصر ليلة 26/ يوليو تموز 1967, وعرفت مغزى قوله..أن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة, وتذكرت كتاب نقولا الدر 'هكذا ضاعت وهكذا تعود', وهذا وذاك هو دستور حركة فتح المكتوب بالدماء والمعاناة والمسطوربالصدور, قبل أن ينطقها 'عبد الناصر'وقبل أن يكتبها 'الدر'. ولم يأتي ضحى اليوم التالي ..إلا وقد عبرت نهر الأردن..ووصلت إلى عمان..إلى العنوان منزل الأخ/ نزيه حجازي, الذي اصطحبني ألى اربد. حيث رتب الأخ/ عاهد ست أبوها لي كيفية الوصول مساءاً إلى الرمثا وتخطي الحدود السورية, الذي أجرى اتصالاته فحضر الأخ/ أبو العلا بسيارة جيب قديمة..,والذي أكد أن الأخوة ينتظرونني في الشام( أي دمشق). ووصلت وتم اللقاء وانتقل الركب (سيارة الفولكس واجن- المموهة) رفقة الأخوين أبو عمار وأبو جهاد إلى سكن الأخ/ أبو علي إياد مقابل معسكر الهامة..,حيث قدمت التقرير المفصل منذ خروجي من معسكر الهامة حتى لحظات اللقاء, ودار نقاش صريح تسلل إلى تفاصيل التفاصيل إمتد حتى ساعة متأخرة من اليل, على عكس عادة الأخ/أبو جهاد, وفهمت.. أن هناك وراء الأكمة ما وراءها..







القرار الاخطر







- .وأن ثمة قرارات خطيرة يتم إتخاذها, أو إتخذت وسيتم تنفيذها. وأتفق على اللقاء غداً عند الغروب في نفس المكان, وبقيت في السكن حيث اخذت قسطاً من النوم – وفي الصباح إصطحبني الأخ/ أحمد كلش(أبو الحسن) إلى منزل الأخ عبد الله عمارة (ميدان البرلمان- جوير).





- تم اللقاء ولم يستمر طويلاً.. حيث تم الإستفسار عن بعض الأمور والمسائل والقضايا. وتم إبلاغي بضرورة الإسراع في العودة.., وعلي التريث يومين أو ثلاثة, وان هذه العودة ستكون بدورية مهمة. وحضرت لقاء في منزل الأخ/ أبو جهاد, وأكثر من لقاء في سكن الأخ/ أبو علي إياد, وكان الحيث يدور مع ثلاثتهم ويتعمق حول كافة القضايا المحيطة بالأرض المحتلة, والنقاش يدور حول فقدان الضفة الغربية للأدغال ومناعتها والجبال الوعرة الحصينة وكذا فقدان الكم السكاني الكبير الذي يبتلع العمل الفدائي المباشر وتمت مناقشات تفصيلية في طرق وخطوات بناء القواعد الإرتكازية, ووسائل التعبئة والتنظيم على أرضية بناء الخلايا... ومواصفات ذلك وكيفية الإتصال والتوصيل ومواصفات ذلك وكيفية الإتصال والتواصل والنقل والأفراد والمعدات, داخل وخارج الأرض المحتلة ألخ ألخ.., وتم التوضيح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عبد العزيز شاهين - ياسر عرفات ....سيرة شعب فى رجل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الحنان :: ∆●∕ ●∕ઔણǁ¦االسياسات الفلسطينيه¦ǁણઔ●∕ ●∕∆-
انتقل الى: