كل ما يخطر على بالك من برامج
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فاروق القدومي أمين سر اللجنة المركزية لفتح - قلت لحماس

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشق النسيان



عدد المساهمات : 19
تاريخ التسجيل : 20/02/2009

مُساهمةموضوع: فاروق القدومي أمين سر اللجنة المركزية لفتح - قلت لحماس   السبت أبريل 25, 2009 8:59 am


فاروق القدومي أمين سر اللجنة المركزية لفتح - قلت لحماس: ستدخلون نفقاً مظلماً
حوار/أسعد العزوني



· نتمنى على قمة الدوحة ترتيب عقد دورة للمجلس الوطني في قطر

· الحل لا يكمن في الدولة الواحدة أو الدولتين بل باستمرار المقاومة المسلحة

· عرفات ترك زرعاً أثمر في لبنان 2006 وفي غزة

· العصر الحالي عصر الانتصارات وإسرائيل إلى زوال



أكد أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح فاروق القدومي أبواللطف أن الخلاف الحالي المرهق الذي تشهده الساحة الفلسطينية هو بين السلطة وبين حركة حماس، وليس مع فتح، موضحا أن فتح حركة مقاومة وستبقى كذلك.



وقال في حوار في العاصمة الأردنية عمان إن الفلسطينيين يتمنون على قمة الدوحة المقبلة وعلى القيادة القطرية الموافقة على عقد دورة للمجلس الوطني الفلسطيني، في الدوحة لتسوية الأوضاع الفلسطينية الداخلية والاستعداد من جديد لمواجهة العدو المغتصب.



المسؤول الفلسطيني الذي عارض أوسلو وفضل البقاء في الخارج شدد على أن الحل العادل للقضية لا يكمن باقامة دولة واحدة أو دولة كرتونية على أشلاء الضفة، بل باستمرار المقاومة المسلحة، مؤكدا أن العصر الحالي هو عصر الانتصارات وأن إسرائيل إلى زوال بشهادة المؤرخين الإسرائيليين الجدد.



وتابع أبو اللطف القول إن الشهيد عرفات ترك وراءه زرعا أثمر وأينع في لبنان حيث صمود المقاومة ممثلة بحزب الله عام 2006، وفي غزة حيث فشل العدو بتحقيق أهدافه رغم حرب الإبادة التي استخدم فيها كافة أنواع الأسلحة المحرمة دوليا. وكشف أنه أبلغ قيادة حركة حماس في الخارج: أنكم ستدخلون نفقا مظلما !



وفيما يلي نص الحوار:



ما تداعيات هولوكست غزة؟

- هذا العدوان الآثم على قطاع غزة فشل في تحقيق ما أراده من هذه الهجمة المسعورة، وكان من جملة أهدافه سحق المقاومة وقتل رجالها لتعويض الهزيمة التى منى بها في لبنان صيف العام 2006 وفشله في احتلال الأرض والحاق هزيمة بحزب الله 0 وهذا يعني أن استراتيجية العدو الإسرائيلي فشلت في الحرب الخاطفة كما كانت في قبية خلال ساعات، كما فشل في استراتيجية الحرب الاستباقية كما فعل في عام 1967، وفشل كذلك في تحويل أرض العدو أن تكون ساحة للقتال، وكانت الصواريخ الفلسطينية تصل أطراف تل أبيب، وفشل أيضا في البقاء في الأرض التى يحتلها فانسحب في خلال أيام قليلة. وهكذا نرى أن إسرائيل نجحت في تحقيق شيء واحد وهو اغتيال البشر والحجر حرب إبادة فأوقعت خسائر فادحة في صفوف أبناء شعبنا في قطاع غزة علما أنه كان محاصرا منذ حوالي السنتين من كل الجهات بما فيها البحر ولم يهب لنجدته أحد بحجة أن هناك حكومة في الضفة وهي مسؤولة وليست هناك حكومة أخرى، أو أن هناك مجاهدين إضافة إلى أنها لم تكن حربا قصيرة، وانما حرب زادت عن العشرين يوما، ومع الأسف الشديد، ورغم كل هذه التضحيات الضخمة، مايزال هناك تباطؤ واضح في تعمير القطاع الذي مني بكارثة كبيرة.



بناء على ذلك، ما متطلبات الوضع الفلسطيني؟

- الفلسطينيون لا يحتاجون إلى دعم الجيوش العربية اليوم، وأثبتت التجارب السابقة أن الحرب التقليدية ستكون مدعاة إلى دول أخرى لتقديم المساعدة إلى إسرائيل كما حصل عام 1973، أما في حالة المقاومة المسلحة فيبدو أن إسرائيل لن تستطيع طلب مساعدات ومشاركة من الغرب وأمريكا كعادتها، ولذلك تتعرض لاهانات كثيرة بسبب عجزها عن حسم المعركة، وترى أن هذه المعركة وان كانت على مقاييس معتدلة، أو قليلة، فإنها تثير الكثير من المشاكل لدى إسرائيل. فالمقاومة هي حرب نفسية تجعل الإسرائيلي يفقد الحس الأمني مما يفقده التركيز في عمله، وتجبر الإسرائيليين الذين يعانون من الهوية الوطنية على المغادرة إلى الخارج، الأمر الذي يؤدي إلى تفاقم الهجرة العكسية، كما تجعلهم في حالة إرباك دائم، ولذلك هذه هي الحرب النفسية التى نقوم بها ضد العدو الإسرائيلي.



كيف تقرأ حوار القاهرة الفلسطيني؟

- أولا، نحن نعاني منذ أكثر من عامين من خلافات أرهقتنا وهي بين السلطة الفلسطينية وبين حركة حماس وليس بين حركة فتح وحماس. وأنا أرفض القول بأن الصراع الدائر فتحاوي - حمساوي والخلاف يدور حول السلطة الفلسطينية في الضفة والقطاع حول تشكيل الحكومة والوفاق الوطني في الداخل، ولا علاقة له في الخارج وأنا هنا أؤكد أن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني وهي تمثل كل الشعب.

ولذلك عندما نقول إن الخلاف بين حماس والسلطة فإنه لا يتناول الشؤون الأخرى، ولهذا السبب فان المنظمة هي التى تقوم بهذه المهمة، ولكن أمريكا ومن يدور في فلكها من المتآمرين أرادت جعل السلطة هي الطريق لتمثيل الشعب الفلسطيني، بهدف إسقاط قضية اللاجئين وحق العودة، ولهذا فإننا نتمسك بالمنظمة، ولا حظ الجميع مؤخرا كيف هب الجميع بمن فيهم حركة الجهاد الإسلامي غير المنضوية تحت جناح المنظمة، دفاعا عن المنظمة الممثل الشرعي الوحيد، وهو يقصد أن المرجعية فقط للذين يقاومون، لأن السلطة لا تقاوم، وهي بالفعل تنبذ المقاومة، وهذا ما جعلنا نخسر الكثير داخليا وخارجيا، حيث توسع رقعة المستعمرات الإسرائيلية الاستيطانية في الضفة، ناهيك عن زرع الجنرال الأمريكي كيث دايتون نفسه في الضفة للقضاء على المقاومين هناك.



تشهد الساحة العربية هذه الأيام حملة مصالحات تحضيرا لقمة الدوحة المزمع عقدها أواخر هذا الشهر، أولا، كيف تنظرون إلى هذه المصالحة، وماذا تطلبون من قمة الدوحة ومن القيادة القطرية؟

- المصالحة العربية مطلب قديم جديد لنا، لأن من مصلحتنا كفلسطينيين أن يكون العرب متحدين أقوياء، ونريد منهم الآن الاتفاق على دعم المقاومة الفلسطينية وألا يختلفون على هذا المبدأ.

هناك مصالحة عربية بين دول طبعت علاقاتها مع إسرائيل وقيدت نفسها ببنود كثيرة. وهذا يعني عدم استطاعتها تقديم الدعم اللوجستي للمقاومة الفلسطينية، ونحن لا نريد ذلك 0 لأننا لا نريد دفع هذه الأنظمة إلى الاحتكاك مع الاحتلال الإسرائيلي، ولكننا في الوقت نفسه نطلب منها تسهيل الأمور لنا ما أمكن بمعنى فتح المعابر على الأقل وتسهيل الدخول والخروج، ولا نريد أكثر من ذلك.

هناك من يستطيع تقديم الدعم المالي لنا وكذلك الدعم المادي الذي يمر من خلال الدول المطبعة.

ونشكرهم على ذلك كثيرا أما في حال وجود خلافات عربية حول الاستراتيجية العامة، فهذا أمر راجع إلى الدول العربية نفسها ونتمنى أن يتفق الجميع حول هذه الاستراتيجية، وأن لا تطبع الدول العربية علاقاتها مع إسرائيل، وقد أصبحت التسوية السياسية التى نادينا بها، وهي خارطة الطريق أو المبادرة العربية، فارغة من معناها، لأن إسرائيل تتلاعب بالألفاظ وتتهرب من جنوح العرب للسلم معها، وهذا يعني أن إسرائيل لا تريد السلام ويجب أن يعرف الزعماء العرب ذلك، وأن كل هذه التسويات أفعال كاذبة كما أن الدول الغربية تقف قلبا وقالبا مع إسرائيل، وقد مررت خلال ثلاثين عاما الماضية بتجارب مرة في هذا المجال، مع الدول الأوروبية، ولذلك أنا لا أثق بهم ومع هذا لا أريد معاداتهم، والأمر بيد الدول العربية الغنية أن تضغط على أوروبا لتعديل مسارها بالنسبة لقضايانا، لكن وكما يبدو فان هذه الدول عاجزة عن تحقيق ذلك.

ونطالب قمة الدوحة باتاحة الفرصة لنا بعقد دورة للمجلس الوطني الفلسطيني في الجامعة العربية، وهذه الخطوة تغني عن كل جولات الحوار لأننا سنتبع مبدأ الديمقراطية في هذا المجلس وسنشكل قيادة جماعية لاكمال المسيرة. ونقول إنه يتوجب ترك مسألة التهدئة وغيرها للقرار الفلسطيني الاجمالي وليس لفريق دون آخر، كما نتمنى على القيادة القطرية تهيئة الأجواء لنا لعقد دورة المجلس الوطني في الدوحة.

المطلوب هذا الأيام مراقبة الوضع الإسرائيلي، حيث نشاهد انحسارا اسرائيليا كاملا يتبعه حصار ينسج خيوطه يوما بعد يوم نتيجة موت الرواد الأوائل وتخبط من يتولون الزعامة فيها0وأصبحت تركيا على سبيل المثال خارج قائمة أصدقاء إسرائيل، لأن القيادة الإسرائيلية غدرت بتركيا، ناهيك عن مجىء ادارة أمريكية جديدة تختلف في أسلوبها عن ادارة بوش المجرمة السابقة التى شنت عدوانا غاشما على العراق. واحتلته بعد تدمير بناه التحتية، ما أدى الى تلطيخ وجه أمريكا ونقم عليها حتى الشعب الأمريكي الذي كشف زيف ادعاءات ادارة البيت الأبيض
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فاروق القدومي أمين سر اللجنة المركزية لفتح - قلت لحماس
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الحنان :: ∆●∕ ●∕ઔણǁ¦االسياسات الفلسطينيه¦ǁણઔ●∕ ●∕∆-
انتقل الى: