كل ما يخطر على بالك من برامج
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 القيادي الفتحاوي الأسير مروان البرغوثي : اخفاق الفصائل في التوصل الى اتفاق شامل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشق النسيان



عدد المساهمات : 19
تاريخ التسجيل : 20/02/2009

مُساهمةموضوع: القيادي الفتحاوي الأسير مروان البرغوثي : اخفاق الفصائل في التوصل الى اتفاق شامل   السبت أبريل 25, 2009 8:54 am


القيادي الفتحاوي الأسير مروان البرغوثي :
اخفاق الفصائل في التوصل الى اتفاق شامل حتى الان غير مفهوم ويدعو للحزن والغضب





< في حال فشل الحوار الفلسطيني هل سنكون أمام دولتين في الضفة وغزة أي دولتين لشعب واحد؟



> لا يوجد دولة لا في غزة ولا في الضفة، لان السلطة في غزة تحت الاحتلال والحصار وهي عاجزة عن إعادة إعمار غزة في ظل اغلاق المعابر والحصار، كما أن الوضع الاقتصادي في غاية السوء والوضع الداخلي في غزة سيء أيضا وانتهاكات حقوق الانسان والحريات الديمقراطية والفردية مستمرة، ولا يوجد احترام للتعددية السياسية أو حرية الصحافة أو حرية رأي أو سيادة للقانون. كما أن السلطة في الضفة تخضع للاحتلال والحصار والحواجز ويتم إقتحام المدن في وضح النهار وتجري إعتقالات يومية من قبل سلطات الاحتلال، والاستيطان مستمر ومصادرة الاراضي وأربع سنوات من التفاوض لم توقف مستوطنة واحدة، وما زالت الحواجز منتشرة في كل مكان، كما أن انتهاكات حقوق الإنسان لا زالت مستمرة، كما أن السلطة عجزت عن وقف الاستيطان وانهاء الحصار.



ان استمرار الانقسام سيقود إلى مزيد من التعثر للمشروع الوطني ولمزيد من المعاناة للشعب الفلسطيني في الضفة وغزة ولن يكون هناك دولة فلسطينية كاملة السيادة إلا في حال انهاء الانقسام، وعلى ما يبدو فان البعض مستفيد من استمرار حالة الانقسام ومن وجود سلطتين، ويعمل لعرقلة نجاح الحوار الوطني حفاظاً على مصالحه الخاصة.



تراجع دور منظمة التحرير



< هل تعتقد أن (م.ت.ف) ما زالت تمثل الشعب الفلسطيني؟



> بالطبع أعتقد ذلك، ولا يجب أن ننسى أن (م.ت.ف) قادت كفاح شعبنا على مدار العقود الماضية وتحت رايتها سقط الآلاف من الشهداء وعشرات الآلاف من الأسرى ومثلهم من الجرحى، كما أنها انتزعت التمثيل بفضل التضحيات التي قدمها شعبنا، ونالت الاعتراف العربي والدولي بعد أن عاش شعب فلسطين ضائعاً لأكثر من عقدين في أعقاب النكبة، ومثلت (م.ت.ف) الكيان الوطني السياسي للفلسطينيين.



وبدون شك فإن دور (م.ت.ف) قد تراجع بعد قيام السلطة الوطنية الفلسطينية وان مؤسساتها مصابة بالهرم والعجز وتفتقد للحيوية التي يتمتع بها الشعب الفلسطيني، الذي تمثله.



كما أن الانتخابات التشريعية الاخيرة أظهرت أن هنالك قوى فلسطينية لها ثقل شعبي كبير مثل حماس وهي غير ممثلة في (م.ت.ف) اضافة لحركة الجهاد الاسلامي التي لعبت دوراً نضالياً بارزاً في انتفاضة الاقصى وفي المقاومة، وحتى يكتمل تمثيل (م.ت.ف) للشعب الفلسطيني فلا بد من تطويرها وانتخاب مجلس وطني جديد ومجلس مركزي جديد ولجنة تنفيذية جديدة، وقد أكدت وثيقة الوفاق الوطني (وثيقة الاسرى) واتفاق القاهرة من قبلها على ذلك.



ويجب التأكيد على ان المطلوب اصلاح المنظمة وتطويرها وليس انشاء بديل عنها او تدميرها، وآمل أن يتوصل الحوار الفلسطيني لاتفاق على موعد وقانون الانتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني، الذي يمثل الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج وان يتم ذلك قبل نهاية هذا العام.



< ما هي أبرز التحديات التي تواجه حركة فتح؟



> التحدي الأول أمام حركة فتح هو التحدي الوطني والحلم الوطني أي انهاء الاحتلال وجلائه عن الاراضي المحتلة عام 1967 واقامة دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس المحتلة، وعودة اللاجئين طبقاً للقرار الدولي(194) وتحرير كافة الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية.



حركة فتح ولدت من أجل فلسطين وتحريرها واستمرت قائدة للثورة الفلسطينية على مدار عقود، وأسست السلطة الوطنية ولعبت دوراً قيادياً بارزاً في الانتفاضتين، وحركة فتح عبرت دوماً عن أصالة وإرادة هذا الشعب وعن الوطنية الفلسطينية والهوية الفلسطينية وعن القرار الوطني الفلسطيني، وستظل فتح وفية للأهداف الوطنية والبرنامج الوطني وللمشروع الوطني. وحركة فتح تتمثل في خيار المقاومة والعمل السياسي والتفاوضي معاً، وأي محاولة لإقصاء أي من هذه الخيارات هو خروج عن النهج الفتحاوي التاريخي والأصيل، وسيبقى الهم الوطني الأولوية المقدسة لحركة فتح، وليس السلطة أو الحكم لأنها انطلقت من أجل تحرير الوطن وانجاز الحرية والعودة والاستقلال وليس من أجل السلطة إلا في حال كانت هذه السلطة خطوة على طريق الدولة المستقلة.



أما التحدي الثاني امام الحركة فهو تحدي الانقسام واهمية اعادة الوحدة واللحمة للوطن والشعب والسلطة واستعادة الوحدة الوطنية التي طالما اعتبرتها حركة فتح صمام الأمان للحركة الوطنية الفلسطينية وسياج يحمي النضال والثورة والانتفاضة، ولذلك فإن حركة فتح اختارت عبر تاريخها الحوار لغة لحل الخلاف الداخلي واعتبرت الوحدة الوطنية سياجاً لحماية (م.ت.ف) والثورة والانتفاضة، كما اختارت الخيار الديمقراطي لبناء السلطة نواة الدولة، لذلك أكدت وقررت إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي شهد العالم على نزاهتها لانها تؤمن أن الشعب هو مصدر السلطات ومصدر الشرعية للحكم وبالتالي فإن قرار حركة فتح هو الحوار ثم الحوار لإنهاء الانقسام وتوحيد السلطة في الضفة وغزة، وترفض اللجوء للعنف والسلاح لحسم الخلاف الداخلي.



أما التحدي الثالث الذي تواجهه حركة فتح فهو التحدي مع الذات، تحدي التجديد والاصلاح الداخلي والتطوير والتغيير كتحدي عقد المؤتمر السادس وانتخاب لجنة مركزية جديدة ومجلس ثوري جديد وانتخاب قيادة قادرة على إنهاء حالة العجز والفشل التي تسود المؤسسة القيادية في الحركة وحالة الضياع.



لقد فشلت القيادة الحالية حينما خسرت فتح الانتخابات التشريعية وعندما انهارت السلطة في قطاع غزة في لمح البصر، وكأنها سلطة كرتونية، أن على حركة فتح أن تعيد البناء من جديد، والخطوة الأولى تكمن في عقد المؤتمر على أسس صحيحة وبمشاركة فاعلة للكادر والقطاعات المختلفة وانتخاب قيادة مناضلة بعيدة عن حالة الفشل والعجز والفساد، قيادة تحظى بثقة الفتحاويين وثقة الفلسطينيين، وعلى فتح الاستعداد لخوض الانتخابات الرئاسية والتشريعية الجديدة بروح وبرنامج وشخوص مؤهلة وقادرة.



المؤتمر السادس وازمة حركة فتح



< هل سينعقد المؤتمر السادس؟ وهل سينجح في إخراج الحركة من أزمتها؟



> من المؤسف أن المؤتمر لم ينعقد لعقدين من الزمن، الأمر الذي أدى إلى الفشل والعجز والترهل في القيادة، وتآكلها وجمودها وعدم التجديد في صفوفها، إذ لا يوجد لجنة مركزية لأي حركة في العالم أو مجلس ثوري لم يتجدد طوال عشرين عاما إلا في حركة فتح ، وهذه وصفة كاملة لتفسير حالة العجز والترهل في القيادة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
القيادي الفتحاوي الأسير مروان البرغوثي : اخفاق الفصائل في التوصل الى اتفاق شامل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الحنان :: ∆●∕ ●∕ઔણǁ¦االسياسات الفلسطينيه¦ǁણઔ●∕ ●∕∆-
انتقل الى: