كل ما يخطر على بالك من برامج
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الدكتور كامل أبو عيسى مدير للمركز الاستراتيجي للسياسات الفلسطينية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشق النسيان



عدد المساهمات : 19
تاريخ التسجيل : 20/02/2009

مُساهمةموضوع: الدكتور كامل أبو عيسى مدير للمركز الاستراتيجي للسياسات الفلسطينية   السبت أبريل 25, 2009 8:42 am

لا مستقبل لقطاع غزة في المشروع الوطني الفلسطيني بدون القدس والضفة الغربية

غزة - الصباح - بعد أحداث غزة المؤسفة والمؤلمة وما آلت


إليه الأمور توجهنا للدكتور العميد كامل أبو عيسى المدير العام للمركز الاستراتيجي للسياسات الفلسطينية بالعديد من الاستفسارات والأسئلة في محاولة منها للتعرف وبالقدر الممكن والمتاح على طبيعة الخيارات والمستجدات المستقبلية في إطار الاحتمالات الممكنة للواقع الراهن.



س1- كيف ترون الواقع الفلسطيني بعد أحداث غزة المؤسفة؟

ج1- لا مستقبل لقطاع غزة بدون القدس والضفة الغربية ولا مُستقبل للمشروع الوطني الفلسطيني بدون قطاع غزة ولهذا ولذلك فأن تكريس وقائع القسمة والتفتيت الجغرافي للكيانية الفلسطينية سيؤدي في نهاية المطاف إلى تدمير الوطن والقضية وإجهاض الولادة المنتظرة للدولة الفلسطينية العتيدة تحت ضغط المتغيرات الطارئة في قواعد اللعبة الدولية والإقليمية .

س2- ما هي حقيقة الموقف الإسرائيلي مما جرى ويجري على الساحة الفلسطينية؟

ج2- بكل أسف يُمكننا القول وبلا خجل بأن إسرائيل هي الرابح الوحيد والمُستفيد الأوحد مما جرى من أحداث مؤلمة في حرب وصراعات " الأخوة الأعداء " على الساحة الفلسطينية، فهي أي " إسرائيل " كانت تعمل وبكل الوسائل لفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية وهي وبعد أن عجزت عن تحقيق حلمها برمي قطاع غزة في البحر تعمل اليوم وبدهاء على تكريس وقائع القسمة بين الضفة الغربية وقطاع غزة ، بل وتُهيئ كافة المناخات لرمي قطاع غزة في سلة المهملات الدولية من جهة وعلى قاعدة تكريس ذرائع الاقتسام الوظيفي والإداري في الضفة الغربية من جهة أخرى، وعملياً فأن العديد من التسريبات المُتناثرة هنا وهناك عن حقيقة وحقائق الموقف الإسرائيلي تقدم الدلائل على النوايا الخبيثة للسياسات الاستراتيجية الإسرائيلية وعلى قاعدة الضغط على الأشقاء في حكومة المملكة الأردنية عبر فزاعة " الوطن البديل " إذا ما استمر الأردن في رفضه لمشاريع الاقتسام الإداري والوظيفي الإسرائيلية في الضفة الغربية وتضغط على مصر بالتلويح المبطن والمعمم بقرار صهيوني في أوساط محددة على صعيد صانعي المعادلات الدولية وفي الولايات المتحدة الأمريكية بالذات حول إمكانية قيام دولة فلسطينية في قطاع غزة وعلى جزء من أراضي شبة جزيرة سيناء بعد فصلها عن مصر ، وربما لهذا وعبر حديثة عن أحداث غزة المؤسفة والمستقبل الفلسطيني قال المفكر الاستراتيجي الكبير محمد حسنين هيكل وفي مقابلته مع قناة الجزيرة الفضائية " بأن العين على سيناء ".

س3- كيف تتعامل الشرعية الفلسطينية مع هذه المُتغيرات والاحتمالات المتوقعة؟

ج3- لقد كان الرئيس الفلسطيني محمود عباس " أبو مازن " واضحاً في صراحته أمام اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، فهو مع وحدة الولاية الجغرافية للكيان الفلسطيني ولن يقبل بفصل قطاع غزة عن القدس والضفة الغربية، كما أنه يرفض وبشدة المشروع الإسرائيلي المعمم في بعض الأوساط الأمريكية حول إمكانية " قيام الدولة الفلسطينية المؤقتة " على جُزء من أراضي الولاية الجغرافية الفلسطينية وبدون القدس والحدود وما يزيد عن نصف أراضي الضفة الغربية، وفي تقديرنا العام فأن سياسات إسرائيل العدوانية في الضفة الغربية وفي قطاع غزة تهدف بالدرجة الأولى إلى تقويض حكومة الطوارئ الفلسطينية المؤقتة برئاسة الدكتور سلام فياض وتدفع بالمشروع الوطني الفلسطيني نحو الكارثة وعلى قاعدة تكريس وقائع القسمة الجغرافية المرفوضة شعبياً وعلى الصعيد الوطني ومن الجميع.

س4- بالتأكيد فأن الأردن يرفض المشروع الصهيوني عن " الوطن البديل " فما هي حقيقة الموقف المصري من المشاريع الصهيونية الداعية لقيام دولة فلسطينية في قطاع غزة وعلى جُزء من أراضي شبة جزيرة سيناء؟

ج4- مصر وقفت دائماً حكومة وشعباً إلى جانب الحق الفلسطيني وهي تصر على قيام الدولة الفلسطينية في مناطق القدس والضفة الغربية وقطاع غزة ولن تقبل بالتعاطي مع مشاريع الشر والعدوان الإسرائيلية وهي لذلك كانت وستظل مع وحدة الوطن والشعب الفلسطيني ومع حل الخلافات الفلسطينية بالحوار وعلى قاعدة تغليب المصالح الوطنية العُليا للشعب أولاً وقبل كل شيء، إلاّ أن ذلك الأمر المستحدث في الطروحات الإسرائيلية العدوانية يعتمد أساساًَ على تمزيق الوحدة الكيانية للشعب المصري فهي أي " إسرائيل " تعمل من الآن ومع أوساط دولية أخرى على هز مكانة مصر الريادية وتمزيق وحدتها الداخلية بعد انتهاء عهد الرئيس حسني مُبارك وباعتباره آخر الزعماء الثلاثة الكبار في التاريخ السياسي للحياة المصرية المعاصرة بعد المرحومين الكبيرين جمال عبد الناصر وأنور السادات، وعليه فأن مشروع الدولة الفلسطينية في غزة وسيناء لن يرى النور إلاّ بعد غياب الرئيس حُسني مبارك ووجود قيادات ضعيفة ومتناحرة في مصر على أسس عرقية ودينية وطائفية، وهو الأمر الذي يحتاج لبعض الوقت وللمزيد من الضغوطات الكاسحة لتمزيق وحدة الموقف العربي قبل الفوز بالجائزة الكُبرى " أي بمصر " بحسب أقوال المفكر الاستراتيجي والخبير العسكري الإسرائيلي " زئيف شيف " .

س5- في خضم هده المتغيرات والتداعيات المتلاحقة ستقوم السيدة كونداليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية بزيارة المنطقة مع نهاية شهر يوليو تموز الجاري، فهل سيكون لديها ما يكفي من المقدرة لتقديم المقترحات البناءة لتنشيط مسار التسوية السلمية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي ؟

ج5- نتمنى أن يكون لديها ما تقوله للجانب الإسرائيلي وهو اللاعب الرئيسي المعيق والمعطل لكل مسارات التسوية الخاصة بالعملية السلمية، وباعتبار أن هامش الوقت الثمين المتاح للإدارة الأمريكية آخذ في التناقص ، وحتى يتم وضع النقاط على الحروف في مشروع الرئيس بوش لقيام الدولة الفلسطينية الآمنة إلى جانب إسرائيل ،لماذا لا يتم وضع المناطق الفلسطينية المحتلة مُنذ الرابع من حزيران لعام 1967م وهي القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة تحت الإشراف الدولي ولمدة زمنية محددة يجري أثناءها بناء المؤسسات والإدارات الخاصة بالكيان الفلسطيني ويتم في نهايتها إجراء الانتخابات الديموقراطية الحرة لتشكيل برلمان وحكومة الدولة الفلسطينية المستقلة ؟ بهذه الطريقة وعبر هذا المسار الدولي المدعوم بقرارات الشرعية الدولية تم تحرير العديد من الأمم والشعوب من قبضة وظلم المستعمرين ، والشعب الفلسطيني وكغيره من شعوب الأسرة الدولية يفضل هذه الطريقة على غيرها للفوز بالحرية والاستقلال وللخلاص من عبودية الاحتلال الإسرائيلي البغيض.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الدكتور كامل أبو عيسى مدير للمركز الاستراتيجي للسياسات الفلسطينية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الحنان :: ∆●∕ ●∕ઔણǁ¦االسياسات الفلسطينيه¦ǁણઔ●∕ ●∕∆-
انتقل الى: