كل ما يخطر على بالك من برامج
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 منضمة التحرير فى الاردن

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????? ??
زائر



مُساهمةموضوع: منضمة التحرير فى الاردن   الجمعة أبريل 24, 2009 11:10 pm

[عدل] النكسة
مقالة رئيسية: النكسة
ملف:Western wall in 6 Day war.jpg
وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه دايان في البلدة القديمة بالقدس الشرقية بعد احتلالها عام 1967تسمى بالإعلام الغربي و الإسرائيلي (حرب الأيام الستة) . هي حرب حدثت عام 1967 بين إسرائيل وكل من مصر و سوريا و الأردن وبمساعدة لوجستية من دول عربية عديدة ،أنتهت بإنتصار إسرائيل واستيلائها على باقي فلسطين (قطاع غزة و الضفة الغربية) بالاضافة إلى سيناء المصرية و هضبة الجولان السورية. وتنحي الرئيس المصري جمال عبد الناصر عن الحكم بشكل مؤقت . [14] وتهجير المزيد من أبناء الشعب الفلسطيني إلى دول الجوار.[15] ،

كما ألحقت الحرب هزيمة نفسية بالجيوش العربية بعد أن فقدت الكثير من ثقتها في قدراتها العسكرية وكفاءتها القتالية، في حين ارتفعت معنويات الجيش الإسرائيلي وراجت مقولته "إنه الجيش الذي لا يقهر".

أعلنت إسرائيل عن ضم القدس الشرقية (التي كانت تتبع للأردن إداريا منذ 1951) بشكل إنفرادي بعيد النكسة مباشرةً ، ففي القرار الإسرائيلي الذي أصدره الكنيست في 27 يونيو 1967 تم بموجبه تخويل حكومة إسرائيل بضمها للجزء الشرقي من القدس، وجعل المدينة بأكملها عاصمة موحدة للدولة العبرية والذي كرس الجهود الإسرائيلية المستمرة لتهويدها.[16]

وشرعت إسرئيل على الفور في نهب الكثير من ثروات الضفة الغربية لا سيما المائية منها، والقيام وبطريقة منهجية بعمليات تهويد للقدس الشرقية. واستطاعت باستيلائها على أراضي الضفة تحسين وضعها الإستراتيجي وقدرتها على المناورة العسكرية، وإزالة الخطر الذي كان من الممكن أن يتهددها من وجود أي جيش عربي منظم ومسلح في الضفة الغربية التي تعتبر القلب الجغرافي لفلسطين التاريخية.

لقد أصبحت الحرب التي أطلق عليها اسم "النكسة" هروبا من وصف الهزيمة إحدى العلامات الفارقة في التاريخ العربي. ورغم مرور أربعين عاما ، فإن الحدث لا يزال يلقي بظله الثقيل على العرب والفلسطينيين خاصة، بقصته ونتائجه، وبكيفية النظر للمستقبل من بعده.[17]

كان لتداعيات حرب 1967 أو النكسة وقع كبير على منظمة التحرير الفلسطينية، والتي كانت لاتزال فتية آنذاك ، ونتج عنها تأسيس فصائل جديدة منشقة ذات فكر أقرب إلى الماركسية منها إلى القومية العربية، نتيجة لتدهور المشروع القومي العربي في فترة مابعد النكسة ، وبدأ انتشار الفدائيين الفلسطينيين يتركز في دول الطوق وخاصة الأردن و لبنان و سوريا. وبدأ العمل المقاوم يظهر من خارج فلسطين، بعد سقوط الضفة الغربية و قطاع غزة بيد إسرائيل وإكمال إحتلالها لأرض فلسطين.

يشار إلى ان النزوح الجماعي للفلسطينيين بعد النكسة عام 1967 إلى دول الجوار وخاصة الأردن ، الذي يحوي اصلا نسبة كبيرة من الفلسطينيين منذ النكبة عام 1948 ، وبسبب قربه جغرافيا من فلسطين ، حيث يتشارك بأطول حدود برية معها، ادى إلى تمركز رئيسي لمنظمة التحرير في الأردن والذي استمر حتى عام 1971.


[عدل] منظمة التحرير في الأردن

فدائي فلسطيني في الأردن عام 1969تميزت العلاقة بين المنظمة والعديد من الدول العربية بفترات من الشد والجذب بحسب انسجام المواقف السياسية لهذه الدول أو اختلافها مع توجهات المنظمة. وكانت المملكة الأردنية الهاشمية مثالا بارزا على ذلك، فأغلب سنوات حكم الملك حسين شهدت العلاقة بينهما تأزما وصل في بعض الفترات إلى حد الانفجار كما حدث في عام 1970 - 1971 وهي الأحداث التي اشتهرت باسم أيلول الأسود. [18]

كان من أكثر اسباب الخلاف بين الحكومة الأردنية و الفدائيين الفلسطينيين الموجودين بالأردن ، هو عمليات خطف الطائرات الغربية التي كانوا يقومون بها وتفجيرها لاحقا في صحراء الأردن . وكان تيار في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على رأس هذه العمليات التي أدانتها لاحقا ، حيث كان وديع حداد العقل المدبر لعمليات الاختطاف هذه . وكان تعليله بالتخطيط لهذه العمليات هو تعريف العالم بوجود قضية شعب فلسطين . [19]


[عدل] معركة الكرامة

خسائر الجيش الإسرائيلي بعد معركة الكرامةمعركة وقعت في 21 آذار 1968 بين قوات الجيش الأردني و الفدائيين الفلسطينيين من جهة وقوات الجيش الإسرائيلي من جهة أخرى ، حين حاولت القوات الإسرائيلية احتلال الضفة الشرقية من نهر الأردن لأسباب تعتبرها إسرائيل استراتيجية. وقد عبرت النهر فعلا من عدة محاور مع عمليات تجسير وتحت غطاء جوي كثيف. فتصدت لها قوات الجيش الأردني وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية المتواجدة هناك على طول جبهة القتال بقوة [20] في قرية الكرامة حيث التحموا مع الجيش الإسرائيلي في قتال شرس. استمرت المعركة أكثر من 16 ساعة، مما اضطر الإسرائيليين إلى الانسحاب الكامل من أرض المعركة تاركين وراءهم ولأول مرة خسائرهم وقتلاهم دون أن يتمكنوا من سحبها معهم. وتمكنت القوات الأردنية ومنظمة التحرير في هذه المعركة من تحقيق النصر والحيلولة من تحقيق إسرائيل لأهدافها. [21]


[عدل] أحداث أيلول الأسود
أيلول الأسود هو الإسم الذي يشار به إلى شهر أيلول من عام 1970 م، والذي يعرف أيضًا "بفترة الأحداث المؤسفة". في هذا الشهر تحرك الجيش الأردني بناء على تعليمات الملك حسين لوضع نهاية لوجود المنظمات الفلسطينية المتواجدة في المدن الأردنية و التي أرادت احداث تغير في الأردن. لم تكن العلاقات بين الملك حسين وجمال عبد الناصر جيدة الامر الذي اعطى منظمة التحرير قوة دافعة داخل الأردن مرده ان الانظمة العربية المجاورة للاردن سوف تتدخل إلى صالح المنظمات الفلسطينية اذا ما نشب الصراع مع الجيش الأردني الا ان ذلك لم يحدث ، اضطرت بعدها القيادة الفلسطينية ان تنسحب من عمّان إلى الريف الأردني في الشمال ، وبالأخص أحراش جرش بعد انعقاد مؤتمر القاهرة بين الملك حسين و ياسر عرفات برعاية جمال عبدالناصر قبيل وفاته بأيام فقط ،إلا إنه تجدد الصدام بين منظمة التحرير والحكومة الأردنية في تموز 1971، مما أدى إلى خروج قوات الثورة الفلسطينية من الأردن نهائيا ومعها جميع الفدائيين وأسلحتهم إلى لبنان . [22]






[
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
منضمة التحرير فى الاردن
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الحنان :: ღღ مًًنْْتُُِِِِّّْْدًًٍٍى قٌٌٍٍضًًٍٍيََة فْْلسٌٌِِِِّّطُُْْيََنْْ ღღ-
انتقل الى: